عدسة المشهد

فيديو : عائلة العقاد تروي تفاصيل وفاة إبنتهم “ميسون” بخانيونس

خاص – المشهد الإخباري

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الإثنين، أنها تتابع ملابسات وفاة المواطنة ميسون العقاد (16 عام) بخانيونس جنوب قطاع غزة ، فيما تقول العائلة أنها توفيت بسبب الاهمال الطبي.

“مراسل المشهد الإخباري”، اكد بعد تواصله مع ادارة “مستشفى ناصر”، أن الطب الشرعى قام بأخذ عينات من المعدة، ومتابعة التشريح بشكل كامل، وأن المستشفى قامت بتشكيل لجنة تحقيق لمتابعة القضية.

من جانبها، قالت عائلة الفقيدة الشابة ميسون العقاد لـ”مراسل المشهد الإخباري”، إن إبنتهم ذهبت ضحية للإهمال الطبي والإستهتار من قبل الأطباء الذين أشرفو على حالتها في مستشفى ناصر الطبي.

ويروي إبن عم الفتاة العقاد تفاصيل ما حدث قائلا: “ذهبت ميسون إلى المستشفى قبل يومين، وهي تعاني من إحتقان، وألم في البطن، وتم إعطاءها حقنة وإبلاغهم بأنها لاتعاني من شيئ خطير، وستتحسن حالتها بعد هذه الحقنة”.

واضاف: “بعد مغادرة المشفى، ومرور ساعتين على الحقنة، بدأت حالتها تسوء جدا وتظهر عليها مضاعفات كالتشنج والتورم وصعوبة في التنفس وعدم المقدرة على الحركة او الكلام، فقام الأهل بإستدعاء الإسعاف على الفور، وعندما وصلت المشفى، قال الأطباء أن هذا شيئ طبيعي وستتحسن بعد مرور 24 ساعة، وقاموا بإعطاءها حقنة أخرى وطلبوا أخذها للمنزل”.

واوضح، أن الأهل إستنكروا طلب المغادرة, مطالبين بالمكوث في المشفى، لكن الأطباء قالوا إنها لا تحتاج دخول.

وتابع: “قال الأطباء حرفيا ضعوها في غرفة دافئة، وأقفلو عليها لتنام لا تحتاج شيئ، وبعد يأس غادر الاهل المشفى مقتنعين بكلام الأطباء وينظرون إلى إبنتهم وهي في حالة غاية في السوء ولم تتفوه إلا بقليل من الكلمات حيث نطقت الشهادة”، وقالت: “انا لا أستطيع التنفس أنا أحتضر حسبي بالله عليهم”.

وقال إنه “في الصباح كانت تكاد تلتقط أنفاسها الأخيرة فطلب الأهل الإسعاف، وفور وصولها للمشفى اخبرهم الأطباء أنها فارقت الحياة، والكارثة الكبرى أن أحد الأطباء طلب من أخيها ورقة العلاج وأخذها”.

وشدد على أن هذه الحادثة، لا يجب أن تمر مرور الكرام، مضيفا :”حياة الناس ليست حقل تجارب ولا أضحوكة، ولا يجب السكوت على هذا الإهمال والتسيب الذى أودى بحياة الفقيدة”.

وختم حديثه قائلًا: “إننا في العائلة نستنكر هذا الفعل اللا مسؤول، والمتسيب، ونطالب بإجراء التحقيقات مع كافة الأطباء الذين أشرفو على حالتها منذ دخولها للمشفى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!