قصة قصيدة تشكى قلوصي الي الوجى


قصة قصيدة تشكى قلوصي الي الوجى

أمّا عن مناسبة قصيدة “تشكى قلوصي الي الوجى” في وقت لاحق، وبعد أن بدأ بعد أن نشأ في الحرب، وبعد أن بدأ بعد أن بعث بجيوشه إلى العراق لقتاله، وأراد وأحضره إلى بيت أرطأه، ويحضره معه، وأحضره معه، وأحضره الرجل إلى بيت أرطأه، ويحضره، منفذ أرطأه، سلم الرجل، وأخبره، وأخبره أن يخرج منه بأمر المؤمنين، مجلسه، وأخبره. وارتدى أفضل ما عنده، وتعطل بأفضل العطور، وخرج، وتوجه مع الرجل إلى قصر الخليفة.

فدخل أرطأه إلى القصر، ووقف على باب مجلس الخليفة، فدخل الحاجب إلى الخليفة، وأخبره بأن أرطأة قد حصر، فأمره بأن يدخله، فخرج الحاجب وأدخل أرطأة، فدخل أرطأة، فدخل أرطأة، ودخل بينوقف، وسلم عليه بأفضل السلام، وأدخل الخليفة، وسلم عليه الجلوس، وأخذ يتحدث مع الخليفة ويهنئه على ما أصبح عليه، ومن ثم أنشده قائلًا

تشكى قلوصي الي الوجى تجر السريح وتبلي الحذاما

تزور كريما له عندها يد لا تعد وتهدي السلاما

وقل ثوابا له أنه تجيد القوافي عاما فعاما

وسادت معدا على رغمها وسدت قريشا غلاما

حتى استقاما

لقيت الزحوف فقاتلتها فجردت فيهن عضبا حساما

تشق القوانس حتى تنال ما تحتها ثم تبرى العظاما

نزعت على مهل سابقا فما زادك النزع الا تماما

فزاد لك اللَه سلطانه وزاد لك الخير منه فداما

فأمر له الخليفة بكسوة، وأمر له أيضًا بثلاثين، ومعهنّ برًا وزبيبًا وشعيرًا.

نبذة عن أرطأة بن سهية

كانت أرصدتها بن مرة، وكان شريفًا في قومه، ولد في بادية، وتوفي فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!