رواية تانغو طوكيو – Tango Tokyo Novel

تُعتبر المؤلفة والروائية والروائية ريكا يوموري وهي من مواليد من أشهر الكُتاب الذين اشتهروا على مستوى العالم وعلى وجه الخصوص في المجتمع الياباني، إذ انتقت مواضيع رواياتها بما في الحياة الاجتماعية داخل نطاق العائلة، ومن تلك الروايات التي عالجت ذلك الموضوع رواية تانغو طوكيو.

نبذة عن الرواية

تناولت الرواية الأحوال الأحوال في الفترة من الزمن، حيث تميزت شخصية متطورة تنتقل من حالة إلى أخرى بسبب التطورات التي تتغير بها، كما صورت التعامل مع المرأة في تلك الفترة من الزمن، فقد كان وجهة نظر المجتمع بالنسبة للنساء عمل هامشي، فقد كان العمل مخصص للرجال فقط، فقد كانت النساء يتقاضين أجر قليل ومن النادر أن تحقق المرأة ثروة وأموال من المهنة والعمل.

، نشر، نشر، نشر، نشر، نشر، مبيعات، مبيعات، وخطط، وعلامة تجارية أخرى، وعلامة تجارية جديدة، وانتقالها إلى مرحلة. الاستقلالية، وكيف يمكن للإنسان أن يصل إلى مرحلة التصالح من النفس.

الشخصيات

  • سايا بطلة الرواية فتاة في مرحلة الشباب والمراهقة تبلغ العمر من العمر 20 عامًا، مكثت بالتخبط في الحياة بين ركيزة وحثت عن الاستقلالية.
  • أم سايا سيدة قوية ومتجبرة كانت تسيطر على كافة الأسرة، وذلك بسبب ما عاشته في طفولتها وخافت من إعادة تكرارة في عائلتها.
  • إنه لطيف ولكنه لطيف للغاية ولكنه يعاني من زيدة أخرى.
  • بوغي رجل في الثلاثينات من العمر وقعت سايا في غرامه، قضة معه مدة أربع سنوات، حيث كان يمثل بالنسبة لها أمان يعمل في سوق الأوراق المالية بشكل غير قانوني.
  • تحولها إلى تحولها إلى القانوني.

رواية تانغو طوكيو

في فترة الثمانينات من القرن الماضي في سرد ​​الرحلة لإحدى الفتيات في دولة اليابان، حيث انتقلت من حياة التبعية والاتكال إلى حياة التبعية، ومن الشخصيات التي استفادت بشكل كبير من الفورة الاقتصادية، الوسيطة بوغي، إذ حصلوا على أرباح وأموال لا تعد ولا تحصى من الأنماط الاقتصادية الريعية التي اعتمدت على أسواق المال والمضاربات التي كانت تحصل عليها في البورصة.

الربح الذي تحققه نسبة الربح من الشركات العالمية التي تحقق أرباحًا أرباحًا استثمارًا في الاستثمار في تلك الشركات، مما يجعل ارتفاع الربح من الرأسماليين الذين يجنون ارتفاعًا العلاقات الاقتصادية مع الفتيات من مراحل العمر في الفنادق والفنادق، واستعادة العلاقات مع الفتيات من مراحل عمرية صغيرة، وفاشى الفساد بشتى. أشكاله بين الشباب في ذلك الوقت.

في ذلك الوقت أحوال المقاهي في اليابان مليئة بالرفاهية والبذخ، مما يشجع الفتيات الطالبات الجامعيات على اللجوء إلى تلك الأموال للحصول على أموال يحسن من ثراء لهن في مجتمع مليء بالمظاهر الجذابة، وعلى نحو نحو بطالبة الجامعة في ذلك الوقت، فقد كانت في تلك الصورة الفترة يرتدين أفخم أنواع الماركات في الملابس.

كانت هذه الفترة، الفترة، المرحلة العمرية، المرحلة الجامعية الأولى، بدأت في مرحلة التعرف على البريد الخارجي والانخراط به، وكونها كانت مجبرة على دخول الجامعة من الخشب والديها، فأرادت أن تجد ما يضربها من عقار.

انخرطت سايا في الحياة العملية في الليل في الليل كانت تعمل في المقهى وفي النهار كانت تعمل في بعض الشركات التجارية، ومن خلال الموقع الرسمي تعرفت، بدأت بالتناسب مع حيث وجدت فيه الوالد المفقود من وجهة نظرها، كان أسلوبه في التعامل معها ليس ثابتًا، فأحياناً يعاملها بعنف وأنانية وأحياناً أخرى تكون حالة الفقر، وهي تعاني من الفقر، وهي حالة تحمل أحوالاً أخرى.

ومع ذلك كله، فقد كانت هناك أسباب مختلفة بالملل والانطواء وتسليم نفسها بشكل كاملعية، وفي أحد الأيام تعرفت سايا على رجل الوسيم كاورو مختلف بشخصيته بشكل كامل عن بوغي.

وبعد مرور فترة بسيطة تركت بوغي وعزمت على الحياة مع كاورو في، لكنها لم تتغير على حالتها شيء، إذ بقيت على حالها لا تشعر بالراحة تامة على الاطلاق، فبدأت بالتوجه لتعاطينوعات محاولة القيام بذلك في إخراجها من شخصيتها وطريقة لعب آخر، شق طريقها بنفسها وعزمت. دراسة جميلة لطالما حلمت عليها ألا وهو تصميم الملابس والأزياء، وأقرت لأمها، هذا هو بالضبط ما تريده، فتبدأ بتشققها على أساس التخصص الذي تريده والسير. معها بخطوة قيدعة فيها والاعتماد على الذات.

ومن تعلم اللغة الإنجليزية في نيويورك ودراسة، وشقت طريقها لوحدها، وفي النهاية من أجل الحصول على مزيد من المال ؛ حتى تتمكن من البحث في حياة الرفاهية التي تشاهدها في التشاور والفنادق والخروج مع الفتيات والاستماع بالحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!