معلومات عن الصحابي الملقب بأسد الله

رسول الله أوصافٌ وألقابٌ رسول الله أوصافٌ وألقابٌ رسول الله أوصافٌ وأمنوا رسول الله، وصدّقوه، واتّبعوه، سواءً رجالاً أو نساء، ولصحابة. وصفهم بها رسول الله. هذه الألقاب إلى صفاتٍ فريدة من نوعها. يساعدنا في معرفة الصحابين. و كذلك يهتمّ بالاطّلاع على سيرته العطرة، ومناقبه العظيمة.

معلومات عن الصحابي الملقب بأسد الله

إنّ الصحابي الملقب بأسد الله هو الصّحابيّ الجليل حمزة بن عبد المطّلب رضي الله تعالى عنه وأرضاه. وهو عمّ رسول الله عليه أفضل الصّلاة والسّلام، وهو من خيرة الصّحابة الكرام رضوان الله عليهم. وقد لقّبه رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام- بأسد الله لكثرة شجاعته وإقدامه. ولأنّه كان يدافع عن رسول الله وعن الإسلام والمسلمين، وكان في الصّفوف الأولى للمجادين المسلمين في الغزوات والمعارك.

وقد صحّ في السّنّة النّبويّة المباركة بأنّ اللّقب رضي الله عنه. وذلك في حديث حديثٍ عن رواه عمير بن إسحاقٍ قال “كان حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ يُقاتِلُ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويقولُ أنا أسَدُ اللهِ وأسَدُ رسولِه”. إيمانه ورباطة. كما أنّه يلخّص شجاعته ومواقفه العظيمة مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ومع أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين، والله أعلم.

شاهد أيضًا

حمزة بن عبد المطلب

حمزة أسد الله رضي الله عنه، هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهم عمّو رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وأخوه في الرّضاعة، فقد أرضعتهما مولاة أبي لهب، واسمها ثويبة. عام الفيل بعامين فقط، حيث كان هناك طفل حمزة بن عبد المطّلب. وكان حمزة رضي الله عنه.

وقد تربّى مع رسول الله -صلّى عليه وسلّم- حيث كان من أقرب صحبه إليه، واشتهر حمزة رضي الله عنه بحبّه للصّيد، واعتاد أن يخرج له كلّ يوم. كما عُرف أسد الله رضي الله عن برجاحة عقله وشجاعته وجسارته. و كذلك سداد رأيه وحسن تفكيره، وقيل أنّه في الجاهليّة قد شارك في حرب الفجار الثّانية بين قريش وبين بني قيس وحلفائها. وقد كان يعاني من عشرين عامًا فقط، حيث كان النّصر من نصيب قريش، والله أعلم.

شاهد أيضًا

زوجات حمزة وذريته

كان لحمزة بن عبد المطّلب رضي الله عنه ثلاثة زوجاتٍ، والثّلاثة قد أنجبن له البنين والبنات. لكن، يجب أن يكون مثالاً، إلا، إلا ابن واحدٌ، وعلامة، وعلامة، ورضي، ورضي، وعلامة، وعلامة، ورضي، وعلامة، وعلامة، ورضي، وعلامة، وعلامة، وعلامة، وعلامة، وعلامة، وعلامة، ورضي، وأبناؤه

  • الزوجة الأولى هي بنت الملة بن مالك بن عبادة بن حجر بن عوف الأوس الأنصاريّة. وقد أنجب لأسد الله رضي الله عنه أبناؤه الثّلاثة أضعاف. وهم يعلى بن حمزة، و عامر بن حمزة وبكر بن حمزة الّلذان ماتا صغيرين.
  • أمّا الزّوجة الثّانية خولة بنت قيس بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك النّجاريّة الخزرجيّة الأنصاريّة. قد أنجبت خولة لحمزة رضي الله عنه عمارة بن حمزة وهو ابنه الّذي كان يُكنّى به رضي الله عنه وأرضاه.
  • كذلك الزّوجة الثّالثة سلمى بنت عميس الشّهرانيّة، وهي عبارة عن أسماء بنت عميس. و كذلك أنجبت سلمى أمامة بنت حمزة رضي الله عنها والله تزوذجها ربيب رسول الله سلمة رضي الله عنه والله أعلم.

إسلام حمزة رضي الله عنه

كان إسلام حمزة بن عبد المطّلب رضي الله عنه، حدثاً عظيماً في مكّة المكرّمة، ونقطة تحوّلٍ في مسار الدّعوة الإسلاميّة. فقد أعزذ الله تعالى الإسلام والمسلمين بإسلام حمزة بن عبد المطلب. والّذي بإسلامه تشجّعت من القبائل، ودخلوا الإسلام أفواجاً واعتنقوه. ونصروا رسول الله عليه الصّلاة والسّلام. وقد زلزل خبر إسلام حمزة بن عبد المطلب كيان قريش وزعمائها، فكيف لسيّدٍ وفارسٍ من أعظم وأبرز فرسانها وأسيادها أن ينصر النّبيّ ودعوته. وقد أعلن إسلامه بطريقة مفاجئة لجميع أهل مكّة وأسيادها. حيث كان عائداً حمزة بن عبد المطّلب من الصّيد والقنص كعادته، وقد اعتاد أن يطوف بالكعبة المشرّفة بعد عودته.

فصادفته جاريةٌ من مكّة فأخبرته بأنّ أبا جهلٍ عمّ رسول الله وعدوّه الأوّل، قد سبّ ابن أخيه محمّداً -صلّى الله عليه وسلّم- وشتمه مع أصحابه. وذلك أثناء مروره بجانب بيت الله الحرام، وأنّ رسول الله لم ينطق بكلمة ويردّ عليه، وهذا ما يحمله في سبيله، ثمّ يحمل علامة وزاد. قلقهم بإسلامه واتّباع الدّين الجديد، فبدأ المشركون بحساب ألف حساب لأيّ فعلون عليه. حيث قام بتغطيته والبالغه والبالغ عددهم (والبالغ عددهم).

جهاد حمزة بن عبد المطلب

كان حمزة رضي الله عنه، من أبرز المجاهدين في الإسلام، وقيل عن أهل العلم أنّ أوّل لواء ٍفي الإسلام عقده رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لحمزة رضي الله عنه. كما شهد حمزة أسد الله رضي الله عنه، غزوتي بدر وأحد اللّتان وقعتا بعد الهجرة النّبويّة المباركة. كان هو أوّل من بدأ القتال من بين المسلمين. القبطان القبطان، القبطان، القبطان، القبطان، القبطان، القبطان، القبطان، القبطان، القبطان، بإذن الله تعالى. و كذلك قد قتل نفراً كثيراً من المشركين. وأبلى بلاءً. حتّى استشهد في غزوة أحد رضي الله عنه وأرضاه.

مناقب حمزة رضي الله عنه

للصّحابيّ الجليل أسد الله حمزة رضي الله عنه من المناقب. أهمّها أنّه أسد الله ولقّبه بذلك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. كما قال أصحابه بأنّهم هم من سيّد الشّهداء يوم القيامة. و كذلك من مناقبه أنّه أخ النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من الرّضاعة والله أعلم.

استشهاد حمزة

بينما حمزة يقاتل في غزوة أحد كالأسد، تربّصه العبد الحبشيّ وحشيّ، الّذي وكّله زعماء قريش المشركين بقتل حمزة بن عبد المطّلب، برمية وصمة، فقتله كماّاه أسياده المشركون رمحه الّذي في أسفل بطنه، وتّيوفته، وهكذا، ومثّل مشركو قريش بجثّة حمزة رضي الله عنه، فحزن الرّسول عندما رآه حزناً شديداً، فصلّى عليه رسول الله -صلّى عليه وسلّم- سبعين صلاةً ثم دفنه، رضي الله عنه وأرضاه.

شاهد أيضًا

هو الصحابي الملقب بأسد الله هو حمزة بن عبد المطّلب سيّد الشّهداء رضي الله عنه وأرضاه. وصاحب رسول الله -صلصلّى الله عليه وسلّم- و كذلك أخيه وعمّه. والمدافع الأوّل عن دين الإسلام وحامل أوّل رايةٍ للإسلام. كما ذكر المقال سيرته ومناقبه وصفاته العظيمة. و مكانته عند رسول الله، رضي الله عنه وأرضاه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!