قصة قصيدة أتبكي أن يضل لها بعير


قصة قصيدة أتبكي أن يضل لها بعير

أمّا عن مناسبة قصيدة “آتبكي أن يضل لها بعير”، لأن الأسود، المطلب، مات له في اثنين من أبنائه، وهم زمعة، مثل الأسود، ومات له، حفيد الوسيط الحارث، كما هو الحال في ذلك، أن لا يبكي أحد منهم على، وذلك لكي لا يشمت بهم المسلمون، عليهم عليهم حزنًا شديدًا، وبقي حزين عليهم لأنفسهم، وبعد ذلك بقي يسهر في الليل، ليلاً عليك أن يتصرف عليهم، لكنهم صوت تنوح، فحاول أنناساها، كاثر، كان، كاثر، كاثر، كاثر.

53، 53، 53، 78، 78، 78، 78، 78/3/2017 الغلام إلى صاحبة الصوت، وعاد بعد برهة، فسأله الأسود عن خبرها، فأخبره الغلام صورة امرأة تبكي على بعير لها قد أضاعته، فأنشد الأسود قائلًا

أثتبكي أن يضل لها بعير ويمنعها من النوم السهود

فلا تبكي على بكر، ولكن على بدر تقاصرت الجدود

على بدر سراة بنى هصيص ومخزوم ورهط أبى الوليد

وبكى إن بكيت على عقيل وبكى حارثا أسد الأسود

وبكيهم ولا تسمى وجوه ومادة لأبي حكيمة من نديد

ألا قد ساد بعدهم رجال ولولا يوم بدر لم يسودوا

نبذة عن الأسود بن المطلب

كان الأسود بني المطلب، وهو ابن عم السيدة زوجة.

حاول هو وابنه والكثير من سادات قريش أن يثنوا النبي صل الله عليه وسلم عن دعوته، وبعد أن رفض الرسول عادوه، وقاتلوه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!