معلومات عن الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقا له

معلومات عن الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقا له هو السّؤال الّذي يشكّل محور المقال. وإنّّ الله -سبحانه وتعالى- جعل لكلّ سورةٍ ينزل بها الوحي على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- سبباً معناً. حيث اختلفت هذه الأسباب. منها ما يوضّح بعض المواقف والأحداث. و كذلك منها ما يأمر المسلمين بشيءٍ ما. كذلك منها ما ينبّه على حكمٍ إلهيّ. يساعدنا على معرفة سبب نزول سورة المنافقين. وبيان معلومات عن الصّحابي الذي نزلت تصديقا له. كما يهتمّ بذكر نبذاتٍ مختصرةٍ عن سيرته.

فضائل الصحابة

الصحابة الكرام هم الرّجال والنّساء الّذين عاشوا في عهد رسول اللهّى الله عليه وسلّم، فهم الّذين وصدّقّوه واتّبعوه في دعوته الإسلامية رأوه المباركة، ثمّ لاقوا مناياهم وهم على ملّة الإسلام، والشّرط الأهمّ في احتساب المسلم من الإسلام الصّحابة الكرام، رؤية نبيّ الله وقد اصطفى الله تعالى الصّحابة وفضّلهم على بقيّة البشر، بقيّة البشر أنبياء والرّسل عليهم السّلام، كما جُعلت محبّتهم من محبّة الله -سبحانه ومحبّة رسوله الكريم، وإنّّ فضائلهم ومناقبهم عديدة منها، منها ما يأتي

  • هم خير القرون وأفضل البشر بعد الأنبياء والرّسل عليهم السّلام أجمعين.
  • كذلك هم من نقلوا العلم والشّريعة وتعاليم الإسلام من رسول الله بالتّواتر وصل لكلّ الأمّة ووصل لهذا اليوم.
  • فتحوا البلاد الإسلاميةّة. و كذلك خاضوا المعارك العظيمة الّتي تخلّد ذكرها في التّاريخ.
  • هم من علّم الأمّة الفضائل. و نشروا فيها الأخلاق الحسنة وأعمال البرّ والخير والله أعلم.

شاهد أيضًا

معلومات عن الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقا له

إنّ الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقا له هو الصّحابيّ الجليل زيد بن أرقم رضي الله عنه وأرضاه. و كذلك قد روى الحادثة وما حدث في هذا الموقف الصحابي نفسه زيد بن أرقم حيث قال “كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول، يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي للنبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني فحدثته، فأرسل إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، وكذبني النبي صلى الله عليه وسلم وصدقهم، فأصابني غم لم يصبني مثله قط، فجلست في بيتي، وقال عمي ما أرَدْتَ إلى أنْ كَذَّبَكَ النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلَّمَ ومَقَتَكَ فأنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ قالوا نَشْهَدُ إنَّكَ لَرَسولُ اللَّهِ} وأَرْسَلَ إلَيَّ النبي اللَّ صَى اللهُ عليه وسلَكْ فَقَرَأَهَا، وقالَكَ إنَقَرَأَهَا، وقالَكَ قدَقَقَأَهَا، وقالَكَ إنَقَقَهَا، وقالَكَ

وحدث هذا الموقف العظيم في غزوة بني المصطلق. عندما يقال له جيش المسلمين. فحدث بأن منع المنافقون المسلمين من الماء. واشتكوا لرسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فشهد زَيد بن أرقم. ونزلت سورة المنافقون تصديقاً لقوله وإثباتاً لشهادته والله أعلم.

شاهد أيضًا

زيد بن أرقم

كما بيان معلومات عن الصحابي الذي نزلت المنافقين تصديقا له يقتضي التعريف أكثير بهذا الصحابي. وهو زَيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النّعمان بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، رضي الله عنه وأرضاه. وكان كان كان في وكان كان في وكان كان في كان كان. كما شهد مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّمه من الغزوات والمشاهد. و كذلك كانت أوّل غزوةٍ يغزوها هي غزوة المريسيع. فقد رفض رسول الله يشارك في غزوتي أحد وبدر. وذلك لأنّه كان فتىً صغيراً، ثبت صدقه في غزوة المريسيع بنزول سورة المنافقون. فأعزّه الله تعالى.

كما قال “تحجِزُه عما حرم اللهُ”. وقيل عن زَيد بن أرقم أنّه سبعة عشر مشهداً، وقد قيل تسعة عشر مشهداً، وكان له رضي الله عنه أثناء المواقف مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وكذلك مع أصحابه الكرام والله أعلم.

مواقف زيد بن أرقم مع رسول الله

صلى الله عليه وسلّم، فقالوا إن كان محمّدًا صلّى الله عليه وسلّمه، فقالوا إن كان محمّدًا نبيّاً فنحن السّعداء به، وإن كان محمّد ملكاً، فقالوا إن كان محمّدًا. حكمه، فأخبر زَيد بن أرقم رسول الله بما سمعه، ثمّ أتى الرّجال الّذين يتحدّثون بذلك، وراحوا ينادون الله باسمه من خارج منزله، فنزل} وبذا تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْ لَثُلَه. فقال رسول الله لزيد بأنّ الله تعالى صدّق الله وبخ وأثبته بنزول هذه الآيات.

سمع، سمع، سمع، سمع، سمع، وخطب لئن كان هذا صادق قد والله صدق، ولأنتَ شرٌّ من الحمار، ورفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجحدَهُ القائلُ، فأنزل اللهُ على رسولِه يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوْا الآيةُ، فكان مما أنزلَ اللهُ في هذه الآيةِ تصديقًا لزيدٍ ”. وكان له الكثير من المواقف الّتي، ثبت بها صدق، ينزول الآيات الكريمة على رسول الله، رضي الله عنه وأرضاه.

من مواقف زيد مع الصحابة

كذلك الخوض في بيان معلومات عن الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقا له يدفع إلى بعض من مواقف زَيد مع الصحابة. فقد كان زَيد بن أرقم يتيماً، فربّاه عبد الله بن رواحة رضي الله عنه. وكان يحمل موعده على متن رحلة طيران. فسمعه ينشد بعضا من الأبيات الشعريّة المؤثرة. ولما سمعها. فقال له عبدالله بأن لا عليك وهوّن عليك، لعلّ الله يرزقني شهادة وترجع بين شعبتي الرحل. كما له موقفٌ بارزٌ مع أبو بكر وعثمان وعمر رضي الله عنهم، بأنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بعثه لهم ليبشّرهم بالجنّة يوم القيامة. كما حدث زار عليّ أبي طالب رضي الله عنه زيداً. فسأله زَيد بن أرقم إذا كان قتل عثمان بن عفّان رضي الله عنه. فأجابه عليّ لا والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما قتلته ولا أمرت بقتله، والله أعلم.

وفاة الصحابي زيد بن أرقم

توفّي الصّحابيّ الجيليل زَيد بن أرقم رضي الله عنه في الكوفة. في العام الثّامن والسّتّين للهجرة المباركة. وكان ذلك بعد أن كتبه الحسين بقليل. و كذلك نال شرف الجهاد مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. ومع أصحابه الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، والله أعلم.

شاهد أيضًا

معلومات عن الصحابي الذي نزلت سورة المنافقين تصديقا له هو الصحابي الجليل زَيد بن أرقم رضي الله عنه. وقد تكرّر هذا الأمر في موقف مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. كما ذكر المقال مقتطفات مختصرةٍ عن سيرته الشّرفة. و كذلك عن جهاده ونسبه ومواقفه مع رسول الله وأصحابه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!