من هي زوجة بلال بن رباح

من هي زوجة بلال بن رباح الصّحابي الجليل -رضي الله عنه وأرضاه- يؤالٌ يُطرح في الكثر من المواضع والأوقات، فالنّبيّ -صلى الله عليه وسلّم- قد زوّج أصحابه -رضوان الله عليهم- بعد الهجرة، يختار كلّ واحد منهم جميلاً صالحة مؤمنة، لتعينه على عبادة الله، الزذواج، الخطوة الأولى لبناء الأسرة التي تعدّ حجر الأساس في بناء المجتمع الإسلامي الجديد.

من هي زوجة بلال بن رباح

كانت هذه زوجة، أو زوجة، أو زوجة، أو زوجة، أو زوجة، أو زوجة، أو زوجة، أو زوجة، أو زوجة، أو زوجة، أو مؤسسة، وبرج، وعلامة، وعلامة، وعلامة، وعلامة، وعلامة، من، طلبات، ورد “رد” نَكَح هالةَ بنتَ عَوفٍ أختَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ “. وأخوها صحابيٌّ من كبار صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- وأحد السّباقين للإسلام.

انظر ايضا

عبد الرحمن بن عوف

أمّا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب، وهو قرشي كنانيّ يصل نسبه لمعد بن عدنان، ولد عبد الرّحمن بن عوف بعد عام الفيل بعشر سنين، فالنّبيّ -صلى الله عليه وسلّم – يكبره بعشر سنين، كان من السّباقين للإسلام إذ أسلم قبل أن يدخل المسلمون دار الأرقم، وكان اسمه قبل الاسلام عبد الكعبة وقد غيّره النّبيّ -صلى الله عليه وسلّم- ليصير عبد الرّحمن، هاجر الهجرتين وش بدر وكل المشاهد مع رسول الله، أرسله النّبي لدومة الجندل ففتحها بالإسلام على يديه وتزوّج ابنة ملكهم، كان عبد الرّحمن بن عوف ذا منزلةٍ عظيمة عند النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وعند الصّحابة الكرام -رضوان الله عليهم- وقد عُرف بماله الكثير وكرمه وإنفاقه منه في سبيل الله، توفّي عبد الرّحمن بن عوف سنة ثلاث وثلاثين للهجرة في بلاد الشام، ودفن في البقيع في المدينة المنورة.

انظر ايضا

بلال بن رباح

بعد معرفة من زوجة بلال بن رباح وهيالة بنت عوف شقيقة عبد الرحمن بن عوف، سيتمّ التّعرف على زوجها بلال بن رباح، وهو صحابيٌّ جليل من الصّحابة السّابقين للإسلام، حيث أنّه قبل إسلامه كان عبداً لبني جمع من قريش، فعذبوه عندما علموا يإسلامه، كان مؤديًا بشدة، وكان مؤثرًا، وكان شديدًا، وكان شديدًا، وكان مؤثرًا، وكان مؤثرًا، وكان مؤثرًا، وكان مؤثرًا على أبيدة بن الجرّاح. .

انظر ايضا

إسلام بلال بن رباح

كان بلال بن رباح -رضي الله عنه- أحد الصّحابة السّابقين للإسلام، وقد أنّ قيل في إسلامه رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- وأبو-بكر هما هناك مرّ بهما بلال وهو عبد يرعى غنم سيّده ما هو إلا أن آثرهم على ما هو عليه، فما كان منه إلا أن آثرهم على ما هو عليه، فأحضرها رسول الله وحلبها وشرب أبو بكر وشرب ما يصل إليه، ثم وصلنا رووا جميعًا، ثمّ لما رأى منه. أخلاق دعاه للإسلام بلال، وأمره النّبيّ أن يكتم إسلامه وظلّ يتردد عليهما ثلاثة أيّمٍ يسقيهما ويتعلّم الإسلام، حتّى اكتشف المشركون إسلامه.

من الذي اعتق بلال بن رباح

ولمّا ظهر الإسلام، وبعث رسول الله، وأسلم الكثير من النّاس، استشاط المشركون غضباً وكفراً وأخذوا وخذوا يصلون يرتدّوا عن دينهم، وقد منع الله المسلمين بقومهم لكنّ نالوا نصيبهم من التراجع كبلال بن رباح -رضي عنه- يحلق في مكّة، يحلق في حلقة واحدة، فمرّ ذات يومٍ أبو بكر، وقال له أما تتّقي الله في هذا المسكين إلى متى تعذّبه فرد عليه أميّة أنت أفسدته فأنقذه ممّا ترى، فاشتراه أبو بكر وأعتقه لله، وقيل أنّه اشتراه بخمس أواقٍ من الذّهب، فقال المشركون لو أبيت لبع إيّاه بواحدة، فردّ عليهم أبو بكر الصديق لو أبيتم إلا مائة أوقيّه لأخذته منكم، فكان بكر هو من أعتق بلال بن رباح رضي الله عنهما.

أحاديث عن بلال بن رباح

ورد ذكر بلال بن رباح في الكثير من الأحاديث النّبويّة الشريفة، والكثير من الأثر، وممّا ورد فيه

  • ما ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّه قال “النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لبِلالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ يا بلَالُ، حَدِّثْنِي بأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ في الإسْلَامِ ؛ وفجور هذاِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بيْنَ يَدَيَّ في الجَنَّةِ. قالَ ما عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِندِي أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُورًا، في سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، إلَّا صَلَّيْتُ ليَ الطُّهُورِ أَوِبَتُ ليَ الطُّهُورِ أَوْبَتَ ليَ الطُّهُورِ ما كُتِبَ ليَ.
  • وما رواه أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّمه- قال “لقد أُخِفْتُ في وما يُخافُ أحَدٌ، وما أُوذِيتُ في اللهِ وما يُؤْذى أحَدٌ، تابع، أَتَتْ علَيَّ ثَلاثونَ بي مِنْن يَومٍ ولَيلة، وما لي ولا حتى. لبِلالٍ طَعامٌ يأكُلُه ذو كَبِدٍ إلَّا شَيءٌ يُوارِيه إبْطُ بلالٍ ”.

وفاة بلال بن رباح

وقد كان بلال أوّل من أذّن الإسلام، وقد وافته المنيّة في دمشق سنة عشرين للهجرة ودُفن عند الباب الصّغير في مقبرة دمشق وله من عاش بلال بن رباح في الإسلام. العمر بضع وستين سنة، وقيل أنّه لما وافته المنيّة واحتضر، جلست زوجته تصيح واويلاه، فقال لها بلال وافرحتاه غداً نلقى الأحبّة محمّداً وحزبه.

انظر ايضا

المقال السابق المقال السابق المقال السابق المقال السابق عبد الرّحمن بن عوف، وزوجها بلال رباح، وذكر قصّة، وإسلام بلال وتعذيبه، وعتقه من صورة أبو بكر، وأورد المقال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!