هل يجوز صيام عاشوراء قبل قضاء رمضان

هل يجوز صيام عاشوراء، فرعون وقومه ؛ فرعون وقومه ؛ فصامه فصيامه، فصيام النبي صلى الله عليه وسلم، قد يكون قد صلى عليه السلام في موسم رمضان، رمضان، موسم رمضان، رمضان، رمضان، رمضان، رمضان، رمضان، رمضان، السنة، رمضان، السنة، الصيف الصيام في شهر المحرم، وفضل هذا الشهر.

هل يجوز صيام عاشوراء قبل قضاء رمضان

التعليقات آراء صيام عاشوراء.

  • ذهب إلى جواز التطوع بالصوم.
  • ذهب المالكية والشافعية إلى الجواز مع الكراهة، لما يلزم من تأخير الواجب، قال الدسوقي يكره التطوع بالصوم لمن عليه واجبٌ، كالمنذور والقضاء والكفارة، سواء كان الصوم التطوع الذي يجب عليك تأكيده كعاشوراء وتاذا ذي الحجة على الراجح.
  • تم التأكد من صحة التطوع حتى يبدأ بالفرض حتى يقضيه.
  • ذهب الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهما الله صحة صيام التطوع كصيام يوم عاشوراء لمن عليه قضاء من رمضان ؛ لأنه يجب أن يقضى.

انظر ايضا

هل يجوز صيام عاشوراء بنية قضاء رمضان

نعم، يجوز صيام يوم عاشوراء بنية قضاء رمضان، فمن صام اليوم العاشر والحادي عشر من شهر محرم بنية قضاء ما عليه من الأيام التي أفطرها من شهر رمضان جاز ذلك، وكان قضاء عن يومين مما عليه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم “إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى”، قال العلامة العثيمين رحمه الله “من صام يوم عرفة، أو يوم عاشوراء قضاء رمضان فصه صحيح، لكن لو نوى أن يصوم هذا اليوم عن قضاء هذا اليوم رمضان حصل له الأجران أجر يوم عرفة، وأجر يوم عاشوراء مع أجر القضاء “.

انظر ايضا

حكم صيام عاشوراء

إن صوم يوم العاشر من محرم المسمى بعاشوراء سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهو اليوم الذي أنجى الله تعالى فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه ؛ فصامه موسى، ثم صامه النبي صلى الله وسلم، ورد في الصحيحين عن معاوية -رضي الله عنه- أنه قال “سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ وسلَّمَ يقولُ هذا يَوْمُ عَاشُورَ اللاء، فم، ولَمْكْتُبِبَ علَهَ، وَنَتُبِ علَهُ علَهُ،كْتُبِ علَهُ علَيْكُمََنَ. فَلْيَصُمْ، ومَن شَاءَ فَلْيُفْطِرْ ”، قال أهل العلم ومراتب صيام عاشوراء أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وأقل ما في السنة العاشر وحده، وأما جزاء صيامه يكفر السنة، كما جاء قال “سُئِلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن صَوْمِ يَومِ عَاشُورَاءَ فَقالَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ “.

انظر ايضا

حكم إفراد عاشوراء بالصيام

إلى جواز سفر الجو، فالأفضل، يصوم، يوم، أو بعده يوم، يعني يصوم يومين، التاسع والعاشر، أو العاشر والحادي عشر، أو يصوم الثلاثة التاسع، والعاشر، والحادي عشر، خلافا لليهود، قال شيخ الإسلام “صيام يوم عاشوراء كفارة سنة ولا يكره إفراده بالصوم”، وفي تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي “وعاشوراء لا بأس بإفراده”، فيجوز صيام يوم عاشوراء يوماً واحداً فقط، لكن الأفضل صيام يوم قبله أو يوم بعده، وهي السنة الثابتة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لقوله “لَئِنْ بَقِيتُ إلى ابن قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ” قال عباس رضي الله عنهما “يعني مع العاشر”.

انظر ايضا

حكم صيام عاشوراء إذا وافق يوم السبت

استحباب صيام يوم عاشوراء إذا صادف يوم سبت ؛ لأنه سبب له سبب، وإنما يُكره إفراد يوم السبت بصيام، إذا كان ذلك يوم عاشوراء، أو قضاءً، أو تكفيرًا عن يمين، أو نذرًا، أو يوم عرفة، أو يوافق عادة له كان يصوم يومًا يومًا، يومًا، يومًا، يومًا، أو في الأيام التي يصومها يومًا، أو يصوم يومًا، أو يصوم يومًا، فلا يكره إفرادها، ولا يكره إفرادها، ولا يكره إفرادها، وقضاء، وخرج بإفراد ما لو صام أحدهما مع يوم قبله أو يوم بعده فلا كراهة لانتفاء العلة “، وأما الاستدلال بحديث” لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افتُرِضَ عليكم وإن لم يجدْ أحدُكم إلا لِحاءَ عِنَبَةٍ أوليم عُودَ شجرةٍ أبو داود “، رواه داود، تحديث حديث مختلف منسوخ. قال أبو داود في سننه “وهذا حديث منسوخ”، والله تعالى أعلم.

انظر ايضا

حالات صيام عاشوراء

للنبي -صلى الله عليه وسلم- في صيام عاشوراء أربع حالات

الحالة الأولى

أنه كان يأمر الناس بالصوم ؛ ففي الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها- قالت “أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء فليصمه ومن شاء أفطر”.[[

الحالة الثانية

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قدم المدينة ورأى صيام أهل الكتاب له وتعظيمهم له صامه وأمر الناس بصيامه، وحث الناس على ذلك.

الحالة الثالثة

أنه لما صيام شهر رمضان، ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر أصحابه بصيام يوم عاشوراء ؛ لما رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “إنَّ عاشوراءَ يومٌ من أيَّامِ اللهِ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه”، وفي رواية لمسلم أيضًا “فمن أحَبَّ منكم أن يصومَه فلْيَصُمْه، ومن كَرِه فلْيَدَعْه”.

الحالة الرابعة

أن النبي -صلى الله عليه وسلم- عزم في آخر عمره على ألا يصومه منفردا، بل يضم يوم التاسوعاء ؛ مخالفة لأهل الكتاب في صيامه ؛ لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “النوع العامُ المُقبِلُ إن شاء الله صُمْنا التاسِعَ”، قال فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اقرأ أيضًا

فضل صيام عاشوراء

أما فضل صيام يوم عاشوراء، فقد دل عليه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي قال فيه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عاشوراء فقال “أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبْلَه”، ولو صام المسلم اليوم العاشر لحصل على هذا الأجر العظيم، حتى لو كان مفردا له، من غير كراهة، خلافا لما يراه أهل العلم، ولو ضم إليه اليوم التاسع لكان أعظم في الأجر ؛ لما رواه ابن عباس رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال “لَئِنْ بَقِيتُ أو لئِنْ عِشْتُ إلى قابل لأصومَنَّ التاسِعَ” فلم يصح رفعها للنبي صلى الله عليه وسلم، والعبادات -كما هو معلوم- توقيف، يجوز فعلها إلا بدليل، وقد يستأنس بما ورد في ذلك ؛ فقد صح بعض الآثار موقوفا على ابن عباس رضي الله عنه ؛ ولهذا لا حرج على من صام عاشوراء ويوما قبله ويوما بعده، أو اكتفى بصيامه وصام يوما بعده فقط.

اقرأ أيضًا

الصيام في شهر المحرم

يستحب الإكثار من الصيام في شهر المحرم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل “أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقالَ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ، بَعْدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ، الصَّلَاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ، حديثه لماضَفْضَلُ الصِّيَامِمِمَ، فشِيَهْرِمِ الحرَمِرمَان، فشِيَهَمْرِمِ رَمَرمَان، فشِيَهَمْرِمَ رَمَرمَان، فشِيَهَمْرِمِمِرمَان، المقاتل يقتضي أن يكون المؤمن فيه صائما ؛ أن الصوم يضعف أهله، شهر الله المحرم، ومن صامه كله فقد أحسن وفعل خيرًا، قال الحافظ ابن رجب “وهذا الحديث صريح في أن أفضل ما تطوع به من الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وقد يحتمل أن يراد أنه أفضل شهر تطوع بصيامه كاملًا بعد رمضان، فأما بعض التطوع ببعض شهر، فقد يكون أفضل من بعض أيامه، كصيام يوم، أو عشر أيام من شوال، ونحو ذلك “.

قد يهمك أيضًا

فضل شهر المحرم

شهر المحرم هو من الشهور الحرم التي عظمها الله تعالى وذكرها في كتابه، فقال سبحانه وتعالى {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم}، وشرف الله تعالى هذا الشهر من بين سائر الشهر، فأضافه إلى نفسه ؛ ، وليس من موقف مسجل له. كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريم الله تعالى الأشهر الحرم، ومن بينها شهر المحرم ؛ فعن أبي بكرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال “إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم، ثلاث متواليات ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مُضَرَ الذي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ”، وقد رجح طائفة من العلماء أن محرمًا أفضل الأشهر الحرم.

قد يهمك أيضًا

رمضان، رمضان، رمضان، رمضان، والسيام، والصيام، والصيام في شهر المحرم وفضل هذا الشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!