تعليم

سبب تسمية غزوة بدر بيوم الفرقان

سبب تسمية غزوة بدر بيوم الفرقان، معركة بدر الكبرى، التي من المفهوم لأن معركة الفرقان، ترشح في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة، و كان على الاطلاق لا من العادية المعركة مثل كل العكس الغزوات من تلك النقطة ، ولكن بالأحرى الفرق بين الحق والباطل، بين الإيمان وعدم الإيمان. حيث التقى أهل الحق ، القلة الضعيفة ، بأتباع الكفر والباطل ؛ شعب لا يقهر، والقوة المادية، و على المتضخم عدد من الرجال والمعدات، لذلك الله – وقبل كل شيء السامي – دعم أهل الحق بعد أن تعلق قلوبهم بهبنصر حاسم قسمت به مؤخرة الباطل وأهله.

وقبل كل شيء السامي – وقد خلد ذكره في القرآن الكريم بقوله: (ولقد ساعد الله لك في بدر بينما كنت أذل ولا الفرس ولا الروم دفع أي اهتمام لمعركة بلغ عدد الذين الجنود. ل 3 مئات من الجنود ضد آلاف الجنود في غاية بقعة وهذا بالكاد مرئية على العالم خريطة. ومع ذلك، لطيفة كانت معركة بدر بداية لتحول في ميزان القوى داخلالعالمية. الرائع كان النصر بداية لولادة أمة قوية ومستقرة مع رسالة خالدة، واضعة الأولوية على توجيه كامل العالم، وبعد سنوات فقط المعركة حتى دولة الإسلام أصبح الأكثر فعالية الأمة جلبت عازمة الناس.

وقبل كل شيء السامي – قال: “أنت أبسط أمة أخرجت للناس: كنت أمر ما هو حق، لا سمح ما هو خطأ، و كنت تعتقد ضمن معركة معركة بدر الدين الحوثي، Lunn 3” [بدر الدين الحوثي، لأن الله – قبل كل شيءعالية – يفرق معها بين الحق والباطل، وبين عهد الضعف، والصبر، والمثابرة على أذى المشركين، وكذلك عهد القوة والمغادرة، وكذلك الدعوة إلى الله – وقبل كل شيء مرتفع – ونشر الواقع . الله – العلي قبل كل شيء – أعطى هذه المعركة مكانة ممتازة ؛ في القرآن الكريم سماه الفرقان. لقوله تعالى: (واعلموا أنك قد نالت شيئًا ، فالله خمسة ، وبالتالي الرسول ، وبالتالي صاحب القربى وأيضًا.الأيتام وبالتالي المحتاجين، وكذلك ابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وأرسلت وصولا إلى عبدنا يوم الفرقان يوم 2 الجيوش التقى الله على كل شيء قدير).

نبذة مختصرة عن غوة الفرقان

كمية من المسلمين والكفار في معركة الفرقان، ورسول الله – قد صلوات الله وصلى الله عليه وسلم – لم يجب قتال المشركين عندما ذهب عازمة على موقع بدر، ولكن الله – وقبل كل شيء السامي – صدر مرسوم في لقاء وكذلك القتال. لقوله تعالى: (كما أنت بالعدو الأدنىإنهم متطرفون بالعدو والركبتين من تحتك ، حتى تواعدهم إلى اختفتهم في الزمان ، ولكن الله يقول غير ذلك) .

كم عدد المسلمين والمشركين في غزوة الفرقان

لذلك كان عدد المسلمين 300 وخمسة مقاتلين ، وكان أول من خرج من الأنصار مع الرسول الله، الله صلى، عليه السلام وآله وسلم، أما بالنسبة للمشركين، وأنها على استعداد للقتال من البداية ، وخرج مع جيش من ألف مقاتل، وذلك على الاطلاق و قال إن عددهم كان بين تسعة آلاف ، ولكن ماكر خفض أعدادهم داخلعيون المؤمنين. لتقوية قلوبهم وتقوية عزيمتهم. لقوله تعالى: (أخذوا اركمهم كما اجتمعت في عينيك قليلًا يقللكم في عيونهم ليخدموا الله بغير ذلك لرد الله الأمور) ، وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال. : في أعيننا لذلك قلت ل شخص بجانبي: واحد لا اعتقد انهم ؟ سبعين قال: وتبين لهم 100 ، حتى أخذنا شخص منها]وطلب منه، وقال: كنا ألف).

والمتضخم قافلة قريش يقودها أبو سفيان، و كان عليه المال الكبير، تحت حراسة ثلاثين أو أربعين مقاتلا،أن النبي – صلى الله عليه وسلم – بعث بشخص من الصحابة اسمه بسبيس بن عمرو – رضي الله عنه -. لاستقصاء أمر القافلة ، فلما عاد مؤكداً الخبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين: (هذه تلال قريش وفيها أموالهم ، فهل هذا صحيح؟).

تجازفوا بها لعل الله يسلمها لكم)  وخرج صلى الله عليه وسلم مع الصحابة المستعدين. رضي الله، لذلك 100 من المغتربين، و 2 مائة و بعض من الأنصار، خرجت معه، والتيهو السبب في أن جيش المسلمين لم يكن كاملا القوة والاستعداد، لا سيما وأنها ذهبت عازمة تأخذ القافلة، لعدم محاربة قريش. ويدل على عظمة احترام الرسول للعهود والعهود ، أنه رفض حذيفة بن اليمن ووالده اليمن – رضي الله عنهما – ولم يسمح لهما بالقتال. بسبب أنها قد أعطيت عهدا لقريش على عدم القتال، و احدة من بين الحالات من خلاله رسول الله – قد تكون صلاة الله وعليه وسلم – وأوضح الطابع من العداء بين الإسلام والكفر.

سبب تسمية غزوة بدر بيوم الفرقان

ومن خلاله أرسى عقيدة الولاء والبراءة في نفوس أصحابه ، أنه رفض أحد المجاهدين المشركين عند خروج جيش المسلمين ، وانضم إليهم يريد أن يوقع بهم ويقاتل معهم ، أن رسول الله – قد صلوات الله وصلى الله عليه وسلم – أجاب قائلا: (العودة إلى الوراء، ل انني سوف لن يسعى المساعدة من المشركين)، إلا أن فارس أصر على الانضمام إليها، أنرفضه النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى. وانضم للمسلمين ، وكان مع المسلمين فاران فقط ، وسبعون ناقة ، فكان رجلان وثلاث جمال متعاقبين على ناقة واحدة. بن أبي طالب وأبو لبابة – رضي الله عنهما – ، وأنها قالت: (نحن نسير عليك، فقال: كنت لا أقوى مني ولا أنا أكثر ثراء في الثواب مما كنت ” بينما كان المسلمون في شكر القافلة ، وصل الخبر إلى أبو سفيان ، فأسرع غير مسار القافلة من أقصى طريق إلى الطريق الساحلي ، واستأجر دمد بن عمرو الغفاري ، و أرسله إلى مكة؛ من أجل أن قريش إرادة احتجاج، وأنها سوف تخلق موجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!