مقالات

حساب زوج رهف القنون وتفاصيل فضيحتها من قبل زوجها

حساب زوج رهف القنون وتفاصيل فضيحتها من قبل زوجها ، فاجأ الكونغولي لوفولو راندي زوج الفتاة السعودية رهف القنون، متابعيه عبر حسابه الشخصي سناب شات بإعلانه عن هروب زوجته رهف وتركها له ولرضيعتهما، وعبر خلال بث مباشر، وهو يحمل ابنته، ويقول: “أقف هنا مع ابنتي في البرد، بينما أتصل عليها لا تريد أن تجيب”.

حساب زوج رهف القنون وتفاصيل فضيحتها من قبل زوجها

تابع راندي دون توضيح سبب تصرف رهف: “قالت لي إنها لا تهتم، وتريدني أن أتصل بالشرطة، وتقول إن الشرطة لا تستطيع أن تفعل أي شيء لها”.

واستكمل حديثه بينما كانت ابنته تبكي ويحاول تهدئتها: “هل تعتقد أن الأمر مزحة؟ إن الطقس بارد جداً هنا، تقول إنها ستقاضيني وأذهب للسجن، هناك من يتهمني بأنني أحاول لفت الانتباه فقط، كيف أريد ذلك بينما ابنتي وأنا في هذه الحالة؟”.

وأضاف : “الساعة الآن السابعة مساء، أتصل بها ولا ترد، وطلبت مني أن أعرض ابنتنا للتبني، حقا؟!”.

بينما أثار تصرف رهف مع ابنتها وزوجها غضباً واسعاً بين الناشطين الذين ذكروه بأنها تخلت عن عائلتها من قبل، فكتب أحدهم قائلاً: “اللي باعت أهلها يا صديقي المخدوع بتبيعك انت وولدك ولا شايلة هم”.

وقال آخر: “سحبت على أهلها وديرتها ما تبيها تسحب عليك وعلى بنتك يا خالي !؟ لا تتفاجىء هذي مبادىء النسويات الهاربات واللهث خلف الرذيلة”.

هذا ويذكر انها ليست المرة الأولى التي يختلف فيها الزوجان، ففي العام الماضي، فاجأت رهف متابعيها بإعلان انفصالها عن زوجها ، وقالت حينها عبر حسابها في (انستغرام) إنّها انفصلت عن زوجها الكونغولي (لوفولو أندي).

موضحة سبب الإنفصال لأنّها تسرعت في عمر صغیر بدخولها في العلاقة بدون استعداد (ولخبطة في میولي) ،وفي أول رد فعل من زوجها ، أكّد الوفولو أنّ رهف أخذت طفلتهما (بانا) وغادرت، مطالبة إیاه بألا یسأل عن طفلته بعد الآن.

وفي ختام حديثة توعد أندي زوجته، بأنه لن یترك طفلته وسيقاتل لیحصل على الحضانة مھما كلفه الأمر من مال.

قائلاً: (لم نعد أنا ورھف سویًا.. لقد قررت المغادرة والمضي قدما في حیاتي.. لا تسألني عن تلك الفتاة الصغیرة بعد الآن).

من هي رهف القنون

رهف محمد القنون هي فتاة سعودية أثارت قضيتها الرأي العام في السعودية وخارِجها بعد هُروبها من أهلها المقيمين في الكويت إلى تايلاند بدعوى التعنيف، ويذكر انها من مواليد عام 2000، ان ان عمرها الان لم يتجاوز الثاني والعشرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!