تعليم

الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل صواب خطا

الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل صواب خطأ، حرمت الشريعة الإسلامية الكهانة بكلّ أشكالها، ووردت في ذلك مجموعة من النصوص الشرعية في في القرآن الكريم والسنة النبوية لتشير بالنص الصريح إلى حرمانيتها، ذلك أنّ الله عزوجل وحده لا شريك له العالم  بالأمور الغيبية، و لا يعلمها غيره من البشر، فيما يدّعي الكاهن من خلال خداعه لعقول البشر أنه يعرف الغيبيات، فيستغل حاجة بعض البشر من أجل الشهرة وكسب المال، والسؤال المطروح حولَ ذلك؛ الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل.

الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل

الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل عبارة صحيحة، وهذا الأمر محرم في الشرعية الإسلامية، وهوَ أمر عظيم وصف رسول الله عليه الصلاة والسلام فاعله بالكفر، ونظراً للكثير من التساؤلات التي تُطرح حولَ حكم سؤال الكاهن مع تصديقه، فإنّ كافة  الأشخاص الذين يأتون للكهّنة ويصدقونهم يعتبروا وفقاً لحديث رسول الله كفّار، – والله أعلى وأعلم -.

حكم من سأل كاهن وصدقه

“من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدَّقه بما يقول؛ فقد كفر بما أُنزِلَ على محمدٍ”، وفي تفسير هذا الحديث اختلفت أقوال العلماء ما بين تكفير من يفعل ذلك وخروجه من الملة، وما بين كونه يندرج ضمن الشرك الأصغر ولا يُخرج صاحبه من الإسلام، لكنّ القول الراجح هوَ اعتبارهِ شركاً أكبر، والله أعلى وأعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!