من هو محمد دحلان ،تكرر في الايام الاخيرة ذكر اسم احد القيادات الفلسطينية بصورة كبيرة، وهو القيادي محمد دحلان، محمد دحلان من مواليد مدينة خانيونس، وقد هجرت اسرته بعد حرب النكبة عام 1948 من قرية حمامة، وقد كان له الكثير من الانشطة السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة كونه احد ابرز القيادات في حركة فتح، لكنه انفصل عنها بعد مقتل الرئيس الراحل ياسر عرفات، وهذا لان محمود عباس وجه تهمة قتل عرفات الى دحلان، كما ان دحلان تعرض للكثير من الانتقادات والاتهامات بالتعاون مع الموساد الاسرائيلي وخدمة ال زايد في الامارات العربية المتحدة، وفيما يتعلق بحياته الاجتماعية فقد تزوج من جليلة، وانجبت اربعة اطفال وهم فادي، فيراز، هديل، اصيل، وجميعهم الستة افراد حصلوا في عام 2013 حصلوا على الجنسية الصربية، والان يعيش دحلان في ابو ظبي ويعمل مع احد اهم العوائل في الامارات وهي عائلة ال نهيان، يضاف لهذا ان العلاقة وثيقة بينه وبين الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي.

من هو محمد دحلان

محمد دحلان هو قيادي فلسطيني بارز، عمل رئيسا لجهاز الامن الوقائي بعد ان وقعت السلطة الوطنية الفلسطينية اتفاقية اوسلو، بعد ذلك تم توجيه العديد من التهم اليه من قبل الرئيس عباس، ثم تم فصله واحالته الى القضاء، وفي المقابل وجه دحلان العديد من التهم السياسية والمالية للرئيس محمود عباس، قضى محمد دحلان في سجون الاحتلال الاسرائيلي خمس سنوات، وقد شارك في انشاء الشبيبة الفتحاوية “الذراع الطلابي لحركة فتح”.

بعد ان تم ابعاد دحلان الى الاردن انتقل الى تونس، وقد عمل هناك الى جانب القيادة الفلسطينية، واصبح محمد دحلان بعد ذلك عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح، وبعد اتفاقية اوسلو بين اسرائيل والقيادة الفلسطينة كان دحلان من اهم الشخصيات التي عادت لغزة، وبعدها تسلم قيادة جهاز الامن الوقائي، وهذا الجهاز هو الاساس في منع عمليات المقاومة بكافة اشكالها ضد اسرائيل حسب ما جاء في اتفاق اوسلو.

محمد دحلان الإمارات

محمد دحلان هو الفلسطيني الوحيد الذي لم يستنكر اتفاقية التطبيع بين الامارات وبين اسرائيل، حيث ان دحلان يعد صاحب التحركات المشبوهة في المنطقة، وقد اشارت العديد من التقارير الاسرائيلية ان واحد من مهندسي اتفاق التطبيع الاماراتي الاسرائيلي، وقد كشفت بعض الصحف ان الهدف من هذا التطبيع هو ايصال محمد دحلان للحكم بدلا من عباس، وهذا ما تسعى اليه الامارات والسعودية وامريكا ومصر، وقد ارتبط اسم دحلان بعدد من الاحداث على الساحة الدولية، وقد وضعت تركيا مكافأة قدرها 10 مليون ليرة تركية للقبض عليه في 2019، بعد ان تم اتهامه بانه احد اجزاء محاولة الانقلاب التي حصلت في 2016.