تعليم

حقيقة الطيرة المنهي عنها هي مايحمل الانسان على المضي فيما أراده أو يمنعه من المضي فيه

حقيقة الطيرة المنهي عنها هي مايحمل الانسان على المضي فيما أراده أو يمنعه من المضي فيه ،نهى الدين الاسلامي عن كثير من العادات او الصفات التي يمتلكها الانسان او يكسبها من محيطه التي تكون سببا في عصيان الله، او ان يكون لهذه الصفات نواتج سلبية على الفرد وطاقته، وكذلك على المجتمع، ومن هذه الصفات الطيرة، والطيرة تعني بمفهومها العام ان يعتقد الانسان ان هذا اليوم او هذا التوقيت او هذا الشخص او اي شيء يجلب له الضر والتعب والشقاء، بمعنى التشاؤم من شيء ما، فاعتقاد المسلم ان الضر والنفع بيد احد فهذا هو الشرك الاكبر، وقد حذرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم من التطير، واخبرنا النبي ايضا ان النفع والضر بيد الله وحده، وليس بالطيرة من طائر ما او يوم ما، والسؤال الذي يطرح هنا هو ما حقيقة الكطيرة المنهي عنها في الاسلام؟

حقيقة الطيرة المنهي عنها هي مايحمل الانسان على المضي فيما أراده أو يمنعه من المضي فيه

ان حقيقة الطيرة المنهي عنها جاءت في حاشية كتاب التوحيد، وهي ما يحمل الانسان على المضي فيما اراده او يمنعه من المضي فيه، اي ان الضابط المحرم للطيرة هو ما يحمل المسلم على الاقدام والمضي او الاحجام والتوقف، ويختلف الشعور بالضيق من شيء ما عن التشاؤم او الطيرة والتطير، وبهذا تكون الاجابة عن هذا السؤال هي عبارة صحيحة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!