يمكنني تطبيق إستراتيجية التسميع دون الحاجة إلى بقية إستراتيجيات زيادة الفهم والتركيز .ان استراتيجيات التعلم النشط كثيرة ومتنوعة، وهذه الاستراتيجيات جميعها تهدف الى جعل الطالب محور العملية التعليمية، يقوم بأداء الاعمال بنفسه، لكي يتوصل الى الإجابة بعد عمليات من التدقيق والتفكير المتواصل، وقد يتم هذا عن طريق مجموعات، تتعاون سويا لانتاج فكرة ما، او حل مشكلة ما بالخطوات العلمية، ومن هذه الاستراتيجيات التي تستخدم في التعلم النشط استراتيجية التسميع، واستراتيجيات الفهم والتركيز، وهذه الاستراتيجيات اثبتت بعد تطبيقها في الكثير من المدارس حول العالم فاعليتها، حيث انها اثمرت عن نتائج متميزة جدا، وتقوم استراتيجيات الفهم والتركيز على التدوين او التلخيص او الرسوم الايضاحية، وهذه الاستراتيجية تقيس مدى ما تعلمه الطالب من مهارات وخبرات ومعارف.

يمكنني تطبيق إستراتيجية التسميع دون الحاجة إلى بقية إستراتيجيات زيادة الفهم والتركيز .

ان العبارة المطروحة امامنا هي عبارة خاطئة، لانه لا يجب ان يكون التركيز فقط على حفظ المعلومات وتسميعها، بل يجب ان يتأكد المعلم من مدى فهم الطالب للمعلومات التي حفظها عن طريق استراتيجية التسميع، لهذا يجب على المعلم استخدام استراتيجيات زيادة الفهم والتركيز الى جانب تطبيق استراتيجية التسميع.

استراتيجيات زياة الفهم والتركيز

ان استراتيجيات زيادة الفهم والتركيز لها العديد من الأنواع، بمعنى انه لكي يتم تحقيق الهدف المنشود فانه يوجد اكثر من الية، وأساليب متنوعة ومختلفة، وعن طريق استراتيجيات زيادة الفهم والتركيز يستطيع الطالب ان يتعمق في لب الموضوع، وهذا يكون في ضوء ما يمتلكه من معارف وخبرات سابقة، واستراتيجيات زيادة الفهم والتركيز تكون على هذا النحو:
• استراتيجية القراءة والاسئلة.
• استراتيجية التسميع.
• استراتيجية رسومات الايضاح.
• استراتيجية التلخيص.
• استراتيجية تدوين الملاحظات.