تعليم

كل لهو يضل عن سبيل الله

كل لهو يضل عن سبيل الله فهو … ؟ يُوضحُ ديننا الحنيف كافّة الأحكام التي تتعلّقُ بكلّ ما يصدر عن المرء من قولٍ وفعلٍ، إذ إن كلّ أمر من الأمور الحياتية يتضمن حُكماُ شرعياً خاصاً، ما بين المُحرم والمكروه والواجب والمستحب والمباح،  وقد وردت الآية الكريمة “ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ” والمقصودُ بلهو الله ما يكون سبباً في الانشغال عن العبادة والطاعة من الكلام الفارغ الذي لا يعودُ على المرء بالنفع في حياته،  وقد ذُكرت هذه الكلمة في العديد من النّصوص الصحيحة والصريحة، سنوضح العديد من المعلومات الهامّة حولها، ضمن الإجابة عن السؤال؛ كل لهو يضل عن سبيل الله..

كل لهو يضل عن سبيل الله فهو

كل لهو يضل عن سبيل الله فهو باطل ومُحرم، وقد نزلت في رجل من قريش اسمه النّضر بن الحارث، و كان  النضر  يخرج إلى بلاد فارس في التجارة ، فيسمع منهم أخبار الأعاجم ويشتري الكتب الخاصة به، ثمّ يرجع إلى قريش ويرويها لهم، وكان يقول: “إنّ محمداً -صلّى الله عليه وسلّم- يحدّثكم حديث عاد وثمود، وأنا أحدّثكم حديث رستم وإسفنديار، وأخبار الأكاسرة”، وكانت قريش تستمع لحديثه، وتتركُ كلام الله.

ما هو لهو الحديث

اختلف العلماء في المعنى الذي تُشير إليه الآية،  واللهو اصطلاحاً هو  كلّ كلام يكونُ سبباً في إلهاء صاحبه وفي أكلِ وقته، ولا يعودُ على صاحبه بثمار جيّدة،  وهو الباطل من الحديث وما ليسُ له قيمة، ويشملُ ذلك الكذب المُفترى، ويرى بعض العلماء أنّ المقصود بلَهْو الحديث هوَ الجِدال والخوض في الأمور الخلافيّة في الدين، الجزئيات التي لا فائدة منها، ويرى البعض أنّه ما يكون سبباً في شغل المرء عن ذكر الله تعالى؛ ويرى بعض العلماء أنّه الخوض في الباطل، والعديد من الآراء الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!