تعليم

تضييع المال الذي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي

تضييع المال الذي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي صواب خطأ ، هُناك تعريف متّفق عليه للنفاق، يتمثّلُ في كونه  إظهار المرء لما هو خلاف ما في باطنه، وللنفاق نوعان رئيسيّان كما يلي؛ أولاً، النفاق الاعتقادي، وهو إظهار المرء الإسلام  وإخفائه  الكفر، و النوع الثاني هوَ النفاق العملي الذي يتمثّل في صدور بعض الأفعال التي  التي تصنّف من ضمن المعاصي لكنّها  لا تكونُ سبباً في خرج صاحبها من دائرة الإسلام، ، والسؤال المطروح في هذا الخصوص، تضييع المال الذي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي صواب خطا.

تضييع المال الذي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي

تضيِيع المَال الذِي اؤتمن عليه الشخص وخيانة الأمانة من علامات النفاق العملي هي عبارة صحيحة، إذ تندرج هذه الأعمال ضمن المعاصي التي يتوجب على صاحبها المسارعة في التوبة إلى الله عزوجلّ، لكنّها لا تكونُ سبباً في خروج فاعلها من دائرة الإسلام.

خصالُ النفاق العملي

وردت العديد من الخصال التي تصنّف من ضمن النفاق العملي في السنة النبوية، وعدد هذه الخصال هو خمسة، وهي كما يلي؛ خيانة الأمانة والكذب في الحديث وعدم الالتزام  بالعهد، والفجور في الخصومة، وتتشابه هذه الصفات إلى حدٍ كبير مع تعريف نفاق، وهوَ إبطان ما هوَ خلاف الظاهر، وقد وردت هذه الصفات في الحديث التالي: وعن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم  قال: “أربعٌ مَن كن فيه، كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خِصلة منهنَّ، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدَّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!