متى يكون الخوف الطبيعي معصية ؟  يُعدّ الخوف من أكثر المشاعر الإنسانية التي قد يمرّ بها المرء في حياته، وقد يختلفُ هذا الخوف وتختلفُ درجاته وأسبابه وإن كان خوفاً طبيعياً أو تزايدَ ليتحوّل إلى هوَس أو وسواس بحاجة إلى تدخّل العلاج النفسي، وفي بعض الأحيان يدخُل الخوف في نطاق المعصية، ويكونُ خوفاً محرماً يُحاسبُ صاحبه ويقد يجرّه إلى ما هو أكبر من ذلك،  فمتى يحدثُ ذلك ؟ هذا ما سنتعرفُ إليه ضمن الإجابة على السؤال؛ متى يكون الخوف الطبيعي معصية ؟

متى يكون الخوف الطبيعي معصية

الإجابة الصحيحة للسؤال؛ متى يكون الخوف الطبيعي معصية ؟ حينَ يكونُ الخوف من الكهنة، أو الخوف من الحاكم، إذ يكونُ هذا الخوف سبباً في تمجيد الإنسان للبشر وتركهه للخوف من الله عزوجلّ، وهو الحافظ القادر الذي تعلو قدرته على قدرة كلّ البشر والمخلوقات أياً كانت.

الخوف بسبب ارتكاب الذنوب

يعدّ الخوف بسبب ارتكاب الذنوب، من الدلائل على الخوف الشديد من الله عزوجلّ ، وهذا هو الخوف المشروع، ومن نتائج هذا الخوف، أنّ المرء يبتعدُ عن الخوف المحرّم والخوف الذي لا فائدة مرجوة منه؛ لأنه من الشيطان ويكون سبباً في إرهاق المرء وجلب الوساوس والأفكار التي تضيّق عليه حياته

وخوفُ الإنسان من الذنوب التي ارتكبها في حياته يُعالج من خلال العودة إلى الله والتوبة، فالتوبة النصوح إلى الله عزوجلّ هي الفوز الأعظم، وقد ورد في كتاب الله عزوجلّ قولته :” وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى”.