التعبد بقيام الليل كله لله تعالى يعتبر

التعبد بقيام الليل كله لله تعالى يعتبر ، يُعرف قيام الليل في الاصطلاح الشرعي بأنّه قضاء معظم الليل أو جزء منه في عبادة الله عزوجلّ بأشكال العبادة المختلفة كالصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله. ويًطلق لفظ القيام والمراد به هوَ العبادة عموماً، و قيام الليل هو تجارة المؤمنين و دأب الصالحين، ففي الليل يتوجّه المؤمنون إلى خالقهم وبارئهم، إذ تكونُ نفوسهم قائمة بين يدي الله عزوجلّ وعاكفة على مناجاته، السؤال المطروح حولَ قيام الليل؛ التعـبد بـقيام الـليل كله لله تعالى يعتبر.

التعبد بقيام الليل كله لله تعالى يعتبر

التعبد بقيـام الليـل كـله لله تـعالى يعتـبر من العبادات التي ليس لها عدد محصور، ولو صلى المؤمن ما يرغب من الركعات فلهُ الحريّة في ذلك، لكنّ أفضل القيام أن يوتر المرء بمثل ما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام، إذ كان يُصلّي 11 أو 13 ثُمّ يسلم من كل اثنتين ويوتر بواحدة.

وقت قيام الليل

يبدأ وقت قيام الليل من صلاة  العشاء ويستمر حتّى طلوع الفجر، وأفضل ذلك يكونُ في الثلث الأخير من الليل،  وإن أوتر المرءُ في أول الليل أو  أوترَ في وسطه، فلا بأس في ذلك، فقد أوتر رسول الله عليه الصلاة والسلام في أول الليل كماوأوتر في وسطه وفي آخره، وقد وردَ ذلك في قول عائشة رضي الله عنها،  ثم استقرّ وتر رسول الله في السحر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!