ما هو سبب الوضوء بعد اكل لحم الابل ؟ قيلَ إنّ السبب في ذلك يرجعُ إلى الدور الذي يُقوم به لحم الجمل في زيادة الغضب عند الإنسان، ومن سِمات الوضوء أنّ له دور في تهدئة الأعصاب،  ووردت العديد من الاختلافات بين أهل العلم في هذا الأمر، فيرى بعضهم أن لحم الإبل سبب في ذهاب الوضوء، فيما يرى آخرون من أهل العلم أنّه لا يُذهبه، والسؤال المطروح حول ذلك، مَا هُو سَبب الوِضوء بَعد اكِل لحِم الاِبل ؟

سبب الوضوء بعد اكل لحم الابل

ما هُو سَبب الوضُوء بعَد اَكل لَحم الابل ؟ يُعدّ القول بأنّ لحم الإبل مُذهب للوضوء هو الأقرب للورع والأقرب للأخذ بالاحتياط في الدين، وفيما يلي آراء بعض العلماء بهذا الشأن :

  •  عن أحمد بن حنبل وابن حزم، قالوا: “أنّ أكل لحم الإبل نيئة أو مطبوخة أو مشويّة عمداً وهو يعلم أنّه لحم جمل أو ناقة فإنّه ينقضُ الوضوء”.
  •  قال أبو حنيفة وصحابته: “أنّ الوضوءَ لا ينتقضُ بأكل لحم الإبل ولا غيره”.

الحكمة من الوضوء بعد أكل لحم

قيلَ إنّ الإبل فيه  طبيعة شيطانيّة في الإبل، فمنْ يأكل من لحم الإبل، فإنّه يورث هذه الطبيعة، والله أعلى وأعلم، فشُرع الوضوء حتى تذهب  هذه القوّة، وورد حديث صحيح في ذلك، فعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ -رضي الله عنه- قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ الصَّلَاةِ فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ ، فَقَالَ: (لَا تُصَلُّوا فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا مِنْ الشَّيَاطِينِ) رواه أبو داود (493)، وصحّحه الألبانيّ في ” لإرواء” (176).