هل المخابرات تشوف رسايلنا ،توجد في كل دولة حول العالم اجهزة للمخابرات خاصة بها، ويكون جهاز المخابرات تابع لاجهزة امن الدولة، ومسؤولية المخابرات ان تقوم بحماية الدولة والمواطنين وجمع معلومات مهمة عن اي دولة او مؤسسة اجنبية تحاول الاطلاع على اسرار الدولة، او تبدي اهتماما بشؤون الدولة الداخلية، وبهذا فان المخابرات ايضا تهتم بجمع المعلومات عن كل الاشخاص داخل الدولة الذين يرتكبون الجرائم، فتجمع المخابرات كل المعلومات التي تتعلق بالجرائم التي يتم ارتكابها داخل الدولة عن طريق مجموعة من الافراد الخارجين عن القانون، ولكن هل المخابرات تشوف رسايلنا.

هل المخابرات تشوف رسايلنا

يتسائل الكثير من الاشخاص في المملكة العربية السعودية عن هذا السؤال، بمعنى هل يسمح لاجهزة المخابرات في الدولة ان تقوم بالاطلاع على الرسائل التي يقوم المواطنين بارسالها في الايام العادية، او الدردشات التي تتمو عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشتى اشكالها والوانها، وقد تصدر هذا السؤال مواقع البحث عبر منصة جوجل لان الكثير من الاشخاص اختلفوا في الاجابة عليه.

ان الاجابة على سؤال هل المخابرات تشوف رسايلنا هي ان المخابرات لا يسمح لها ان ترى اي رسالة من الرسائل الخاصة بمواطنيها ابدا، او اي نوع من الدردشات التي تتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن يحق للمخابرات ان ترى رسايلنا في حال صدر حكما قضائيا او امرا من النيابة العامة بان يتم مراقبة هاتف احد المواطنين، بسبب الاشتباه به في ارتكاب جريمة ما، او لارتكابه جريمة مؤكدة ولم يتم القاء القبض عليه، فيحق للمخابرات ان تتبع جواله وترى رسائله من اجل مراقبته والتعرف على المكان الذي يختبئ به، يذكر ان المخابرات العامة وظيفتها هي الاهتمام بشؤون الدولة، وجمع معلومات دقيقة وتفصيلية عن كل الافراد الذين يرتكبون جرائم في الدولة.

لماذا تشوف المخابرات رسايلنا

عادة فان المخابرات في المملكة العربية السعودية تقوم بتتبع اجهزة الهواتف النقالة لبعض الاشخاص الذين يشتبه قيامهم في جريمة معينة، ويكون هذا عن طريق تتبع رسائلهم باستخدام جي بي اس للتعرف على الموقع، لكن تتبع الرسائل العادية او اس ام اس يتم فقط بعد موافقة من الجهات المختصة، واذن النيابة العامة، والشركة المزودة بالخدمات الهاتفية، لكن لا يمكن للمخابرات العامة ان تطلع على اي رسائل بدون هذه الشروط، والا في ظروف خاصة جدا، وهذا لان الخصوصية هي احد حقوق الافراد.

ومن المستحيل ان تقوم المخابرات بالتنصت على الرسائل بشكل دائم ومستمر، وهناك اجهزة معدة للتشويش من اجل اختراق مكالمات بعض الاشخاص والتنصت على رسائلهم، لكن هذه السياسة لا تسمح بها الكثير من الدول، لان المواطن له كرامته وخصوصيته، الا اذا كان من اجل المحافظة على السلام ومنع التجسس على الشؤون الداخلية للدولة.