تعليم

واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة الى الوحدة والبعد عن التشاؤم

واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة الى الوحدة والبعد عن التشاؤم صواب خطأ، لم تتوقّف الجرائم المرتكبة من قِبل الاحتلال الصهيوني بحقّ الفلسطينيين، فلم يتوقف الأمر عندَ سرقة أراضيهم بغير وجه حقّ، إنما طال التضييق الفلسطينيين في كلّ أماكن تواجدهم حتى يومنا هذا وما زال مستمراً، بل تتزايدُ الانتهاكات يوماً بعد يوماً ويقاوم الفلسطينيين كلّ أنواع القهر؛ يتطلبّ ذلك وقفة جادّة من قبل كل شخص يمتلك ذرة عروبة؛ فما هي إجابة السؤال، واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة الى الوحدة والبعـد عن التـشاؤم؟

واجه العرب الخطر الصهيوني بالدعوة الى الوحدة والبعد عن التشاؤم

الإجابة الصحيحة للعبارة؛ واجـه الـعرب الـخطر الـصهيوني بالـدعوة الى الوـحدة والبـعد عن التـشاؤم  أنّها عبارة صحيحة، لكنّ ذلكَ لا يكفي لمواجهة هذا الخطر الذي يتعرض للفلسطينيين يومياً بشتى أنواع الظُّلم والأذى والقتل والأسر والتهويد وسرقة الأراضي، ولا يكفي لردع هذا الخطر أرض المسرى وأرض المحشر والمنشر، بل يجب على العرب أن يتّخذوا إجراءات صارمة لمواجهة هذا الخطر.

قوانين يحارب بها الاحتلال الفلسطينيين

بالإضافة إلى كافّة أشكال الانتهاكات التي يتعرّض لها الفلسطينيّون، أصدر الاحتلال حزمةً من القوانين والتشريعات والقرارات التي التي تتسم بالطابع العنصري الذي يهدفُ إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين، والحد من الحريات الفردية والجماعية للأفراد الفلسطينيين، وتنوعت هذه القوانين لتكونَ شمالة للعديد من المجالات والميادين، فشملت مواجهة حملات المقاطعة، وتكميم الأصوات العربية في الكنيست، بالإضافة إلى منع الآذان، وغير ذلك من القوانين والقرارات التي تتفق في خلفياتها وأهدافها تختلف في عناوينها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!