منوعات

المفعول المطلق من المرفوعات في الكلام العربي

المفعول المطلق من المرفوعات في الكلام العربي صواب خطأ، يعرّف المفعول المطلق في النحو العربي بأنّه اسم فضلة منصوب يكونُ مذكوراً في الجملة الفعلية بهدف تأكيد المعنى المراد بالفعل أو لبيان نوع الفعل أو عدده، والمفعول المطلق يجيء على صورة مصدر مُشتَقّ من الفعل أو ما يكون مشابهاً لهُ في المعنى، وحتى يَصُحَّ نَصب الاسم باعتباره مفعول مطلق لا بُدَّ أن تتوفّر فيه العديد من الشروط، ومنها ما يتعلَّق بالاسم نفسه أو بما يحيط به، والسؤال المطروح حول المفعول المطلق؛ المفعول المطلق من المرفوعـات في الكـلام الـعربي.

المفعول المطلق من المرفوعات في الكلام العربي

تعد العبارة التالية؛ المفـعول المـطلق من المـرفوعات في الكـلام العـربي عبارة خاطئة، إذ يَشتَرِط النُّحاة لنَصب الاسم على أنّه مفعول مطلق أن يكونَ هذا الاسم عبارة عن مصدر مُشتَقَّ من الفعل في نفس الجملة التي وردَ فيها هذا الفعل، كما يُشترط أن يكون اسم فضلة، فإن كان عُمدة فإنّه في هذه الحالة لم يُنصب بكونهِ مفعول مطلق، ومن شروطهِ كذلك أنّ  يَسبَقَهُ فعل أو ما يكونُ شبيهاً له حتى يعمل فيه.

إعراب المفعول المطلق

الحُكم الإعرابي للمفعول المطلق أو ما ينوب عن المفعول المطلق هو النَّصب ويكونُ ذلك دائماً، والمفعول المطلق يعدّ من ضمن المُسَمَّيات النحوية التي يتم ذكرها في الإعراب، على عكس فيُقال: مفعول مطلق منصوب بعلامة النَّصب الملائمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!