متى يكون الغضب محمودا ،هناك حالات يكون فيها الغضب محمودا، وهناك حالات يكون فيها الغضب مذموما، سنتعرف على حالات كل واحدة منها خلال الاسطر القليلة من هذه المقالة، يتعرض الانسان في حياته اليومية الى الكثير من المشاكل والمواقف والامور التي قد تثير الغضب بصورة شديدة، فتجعل الانسان يخرج عن السيطرة على انفعالاته، ولا يستطيع ان يتحكم بكل ما يقول او يفعل، وهذا الغضب تحدث عنه الرسول صلى الله عليه وسلم، وجاء في القران الكريم اية كريمة تتحدث عن كظم الغيظ والعفو عن الناس، لهذا على الانسان قبل الغضب ان يتأنى في كل امر من امور حياته، وان يدرس الامر جيدا من جميع النواحي، فالغضب ليس صفة سيئة لكن الاستعجال والتسرع والحكم على الامور بعيدا عن معرفة حقيقتها يعتبر صفة ليست محمودة، والان لنتعرف على اجابة سؤال متى يكون الغضب محمودا؟

متى يكون الغضب محمودا

يكون الغضب محمودا في حال كان غيرة على انتهاك محارم الله سبحانه وتعالى، كالهجوم على عقيدة الاسلام او على بعضا من احكامه، كما ان الغـضب يـكون محـمودا في حال الدفاع عن الايذاء والشتم الذي يتعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، بمعنى ان الـغضب يكـون محـمودا في حال انتصار الشخص للحق ولرضا الله سبحانه وتعالى.

متى يكون الغضب مذموما

يكون الغضب مذموما في حال كان الغضب لخلق سيء بعيدا عن ما احل الله، فهذا الغضب المذموم يخرج عقل الانسان من سياسته، ويبعد المسلم عن دينه، لهذا فان المسلم يبتعد عن الغضب على الامور التافهة التي لا يرضاها الله ورسوله.