متى يكون قول لولا الله ثم فلان جائز ومتى يكون محرما ،ورد هذا السؤال ضمن الاسئلة المنهجية لكتاب التوحيد لطلبة الصف الثالث المتوسط، ما دفع الكثير من الطلبة الى البحث الجاد والمستمر عن اجابته النموذجية، يتعرض الانسان في حياته اليومية الى كثير من المواقف، وهذا كله مكتوب ومقدر من الله تعالى، فالانسان اما ان يحسبه خيرا له او يحسبه شرا له، رغم ان هذا مكتوب في علم الغيب منذ ان ولد الانسان، فترى الكثير من الناس في بعض المواقف ينسب الفضل الله تعالى في حدوث هذه الامور، وينسب الفضل بعده الى احد الاشخاص الذين ساعدوه في انجاز واتمام هذه المهمات، فتجده يقول لولا الله ثم لفلان لما حدث كذا، فمتى يكون قول لولا الله ثـم فـلان جائز ومتـى يكـون مـحرما؟

متى يكون قول لولا الله ثم فلان جائز ومتى يكون محرما

ان الاجابة الصحيحة على سؤال متـى يكـون قـول لولا الله ثم فـلان جـائز ومتـى يكـون محـرما هي كالتالي:

  • يكون قول المسلم لولا الله ثم فلان جائز في حال كان الامر او الفعل الذي قام به الشخص يمكن للبشر ان يقوموا به، فهنا يجوز ان نقول لولا الله ثم فلان.
  • يكون قول المسلم لولا الله ثم فلان محرما في حال ان الامر لا يمكن ان يقوم اي شخص بفعله، فهذا من قوة الله وقدرته وليس من قوة الانسان، هنا علينا نسب الفضل الى الله تعالى وحده.