تتعدد صور التكريم والثواب في الآخرة فما نصيب العادلين منها؟ ،من حلول كتاب الحديث لطلبة الصف الثاني المتوسط حسب المنهاج السعودي، خلق الله تعالى للانسان منهاجا يسير عليه في كل امور حياته، كما امر الله تعالى باتباع هذا المنهج والسير بما امر به الله تعالى من اجل نيل ثوابه ورضاه، ومن اهم الامور التي جاء بها الاسلام والقران الكريم اقامة العدل بين الناس، وللعادل نصيب من الثواب والتكريم في الاخرة، وهي احد صور تكريم الله تعالى وثوابه لمن يتبع منهاجه، فالعدل يؤدي الى اقامة مجتمع مسلم متماسك يسوده الشعور بالامن والسلام والاستقرار، كما ان اقامة العدل في الارض يجعل المسلم يؤيد بنصر من الله تعالى، ولكن ما الجزاء والثواب الذي اعده الله تعالى للعادلين، والسؤال في المناهج الدراسية بهذه الصورة تتعدد صور التكريم والثواب في الآخرة فما نصيب العادلين منها؟

تتعدد صور التكريم والثواب في الآخرة فما نصيب العادلين منها؟

ان الاجابة عن هذا السؤال هي نصيب العادلين في الاخرة ان الله تعالى يحبهم ويكرمهم يوم القيامة، فيجعلهم الله تعالى عن يمينه على منابر مضيئة من نور تكريما وجزاءا لهم،  حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ان المقسطين عند الله على منابر من نور على يمين الرحمن عزوجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم واهليهم وما ولوا”، وفي هذا دليل على عظم اقامة العدل وتحقيقه لدى كل مسؤل او اي شخص لديه منصبا او انسانا عاديا.

سمات العدل في الاسلام

يتسم العدل في دين الاسلام بعدد من الامور اهمها ان العدل لا عاطفة فيه، بمعنى ان العدل لا يتأثر بنسب او عرق او مال، كما ان العدل يرفع شان صاحبه عن الله سبحانه وتعالى، حيث ان العادلون مكرمون عند الله ومقربون منه، ولهم مكانة عالية في الجنة.