ما هو حكم ذكر الصلاة على النبي في التشهد الاخير ؟ تعدّ هذه المسألة من ضمن المسائل التي وردت فيها العديد من الاختلافات بين العلماء، فمن العلماء من  قالوا بأنها تعدّ ركناً من الأركان لا تصح الصلاة إلا بوجودها، والبعض قالوا بأنّها واجبة، وقسم ثالث قال بأنّ هذه الصلاة سنة مستحبة  وليست بواجبة، فيكفَ يُمكننا الإجابة على السؤال؛ حكم ذكر الصلاة على النبي في التشهد الاخير ؟

حكم ذكر الصلاة على النبي في التشهد الاخير

رجَّح الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله من ضمن الأقوال الثالثة أنّها سُنة مستحبة وليست واجبة؛ مُستعيناً بذلك على أنَّ إجابة رسول الله عليه الصلاة والسلام حين سألوه أن يعلمهم كيفية الصلاة عليه وأجابهم، لم يتبيَّن منها أنَّ الصَّلاة عليه رُكنٌ ، لأنَّ الصحابة حينها كانوا قد  طلبوا التعرف إلى الكيفية؛ وذلك بسؤالهم ” كيف نُصلِّي”، فما كان من رسول الله إلا أن أرشدهم، وإنّ الأمر في قوله صلى الله عليه وسلم: ( قولوا ) ليس أمراً للوجوب ، ولكنّه أمر بهدف الإِرشاد والتعليم، ولهذا اُختلفَ العلماء في المسألة على عدّة أقوال كما يلي :

أقوال العلماء في ذكر الصلاة على النبي في التشهد الاخير

  • القول الأول  أن الصلاة على النبي في التشهد الاخير رُكنٌ  لا تصحُّ الصلاة بدونه.
  • القول الثاني  أنها الصلاة على النبي في التشهد الاخير واجب، وليست رُكن، وعليه فإنّها تُجبر بسجود السَّهو عند النسيان .
  • القول الثالث : أنَّ الصلاة على النبي في التشهد الاخير سُنَّة مستحبة ، وليست واجب ولا رُكن ، وذلك في  رواية عن الإمام أحمد. هذا والله تعالى أعلى وأعلم.