صحة

أبو الريش: الوزارة تبذل جهودا كبيرة في ملف تجهيزات استقبال اللقاح والبرتوكولات الصحية في عملية التطعيم، وتسابق الزمن للحصول عليها

غزة _ المشهد الإخباري

في حوار خاص لصحيفة “فلسطين” مساء اليوم الثلاثاء أكد وكيل وزارة الصحة بغزة د. “يوسف أبو الريش” بأن قرابة 40% من سكان قطاع غزة أصيبوا بفيروس كورونا،  مشيرا إلى أن الوزارة تجري دراسات منفردة، وتكاملية مع مؤسسات أخرى؛ للتعرف إلى العدد الحقيقي الذي أصيب خلال الفترة السابقة؛ لإعلان تفشي الجائحة، ومن خلال ذلك يمكن اتخاذ قرارات أكثر رشدا خاصة لو حدثت موجات جديدة من الوباء.

ومن جهته أشار بأن عدد الوفيات مقارنة بعدد المصابين يعد من المستويات الأدنى على مستوى العالم، ذلك يوحي إلى نجاعة جملة الإجراءات التي اتخذتها الوزارة مع الجهات المختصة في كبح الجائحة.

وأفاد “أبو الريش” بأن المؤشرات الحالية لعدد الإصابات الكلي يشير إلى تراجع الحالة الوبائية في الوضع الراهن، لكن لا يستطيع أحد التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور في المستقبل القريب.

فيما نوه بأننا غير متخوفين من ظهور  السلالات الجديدة، وهذا لن يشكل خطرا إضافيا بحكم أن عددا كبيرا من أهالي غزة أصيبوا بالفيروس وكوَّنوا مناعة، إلا إذا حدث أمر طارئ وأثبتت الدراسات خلاف ما تم.

وأضاف بأن التكلفة التي بذلت في مواجهة فيروس كورونا كانت في أكثر من اتجاه و”لا نستطيع الآن رصد حجم التكلفة بالأرقام المجردة، لكن التكلفة كانت كبيرة إذا ما رصدنا مراكز الحجر الصحي، والأطباء والممرضين الذين وُظِّفوا، وحركة الإسعافات والوقود الذي استهلك.

وفيما يخص تجهيزات استقبال اللقاح والبرتوكولات الصحية في عملية التطعيم قال:  “الوزارة تبذل جهودا كبيرة في هذا الملف، وتسابق الزمن للحصول عليها”.

وأشار بأن هناك وعود من برنامج “كوفاكس” التابع لمنظمة الصحة العالمية، بالتبرع بنحو 20% من احتياجات فلسطين عموما ومنها قطاع غزة على مدار عام، أو عبر بعض الجهات المانحة أو الوعود التي قطعتها وزارة الصحة برام الله، أو مانحين آخرين يتصلون بالوزارة، متوقعا وصول الجرعات الأولى للقاح من البرنامج في النصف الثاني من الشهر الجاري.

وبين بأن قطاع غزة يحتاج إلى تطعيم مليون شخص إذا استُثني من هم دون الثامنة عشرة والحوامل، باعتبار أن هاتين الفئتين ليستا ضمن الفئة المستهدفة في التطعيم، لكن الفئات الأكثر إلحاحا للتطعيم يبلغ عدد أفرادها من 150 إلى 200 ألف شخص، كفئة هشة أو أكثر عرضة للإصابة، وهم العاملون في القطاع الصحي، ومرضى الأورام والفشل الكلوي والأمراض المزمنة، وكبار السن.

وأكد بأن الوزارة شكلت لجانا وضعت جملة من السياسات والإجراءات وترتيبا زمنيا للفئات لتلقي اللقاح، وأطلقت منصة يستطيع المواطن الذي يرغب بتلقي اللقاح تسجيل بياناته عبرها، الأمر الذي يتيح للوزارة الوصول لهذه الشرائح.

وبما يخص شأن سيناريوهات المرحلة المقبلةأوضح قائلا: “بدأنا منذ فترة مرحلة التعايش، لكن لا يعني هذا التسليم للواقع أو إهمال اتخاذ الإجراءات الوقائية، حيث يجب إبقاء الأعين مفتوحة، ومواصلة المراقبة والمتابعة واتخاذ القرارات بمقتضى الحالة ما بين التخفيف والتشديد”.

وواصل حديثه موضحا بأن الاحتلال غير مُبَرَّأ من أي أمر، وسلوكه يجعله في دائرة أي اتهام ضد الفلسطينيين وخاصة قطاع غزة، ورغم تفشي الوباء فإنه يواصل حصار قطاع غزة منذ نحو 15 عاما، وهو ما أدى إلى وضع المنظومة الصحية في وضع حرج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!