المشهد الإقتصادي

“المغير” الفحص الفني للمركبات يحدد ما إذا كانت مطابقة لمواصفات إجراءات السلامة وستبدأ غداً أول تجربة ميدانية

غزة _ المشهد الإخباري

في لقاء خاص  لإذاعة الأقصى صرح مدير إدارة الأمن والسلامة في جهاز الدفاع المدني  “محمد المغير”بأن  جهاز الدفاع المدني سيباشر خلال الشهر الجاري تطبيق إجراءات الفحوصات الفنية للمركبات التي تنقل الوقود وتسير على الطرقات حفاظاً على سلامة مجتمعنا ومنع وقوع أي حوادث،  مشيرا إلى أن ما يخشاه أصحاب الشركات في قطاع غزة، مع مباشرة إجراء الفحوصات الفنية أن تكون مركباتهم الخاصة بنقل الوقود لا تصلح للسير على الطرقات نتيجة مخالفاتها للمواصفات والمقاييس الفلسطينية لشروط الوقاية والسلامة.

وأفاد “المغير” بأن الفحص الفني للمركبات يحدد ما إذا كانت مطابقة؛ لمواصفات إجراءات السلامة، والوقاية ومنحها تراخيص لاستمرار العمل، مؤكدا ستبدأ غداً أول تجربة ميدانية؛ لإجراء عملية فحص على مركبة نقل للوقود وفق المعدات الموجودة في قطاع غزة ونسعى إلى توفير إجراءات السلامة على الطريق بالحد الأدنى لمنع وقوع أي حوادث.

وأشار بأن إجمالي المركبات التي تنقل الوقود في قطاع غزة (118) مركبة ويتم إصدار تصاريح مؤقتة لها؛ لترتيبات الإطفاء وهذا لا يعفي أي مستوى حكومي من ضرورة إجراء الفحوصات وفق المواصفات والمقاييس الفلسطينية، منوها على أن ما قبل حادث حريق النصيرات كانت التصاريح تصدر؛ لترتيبات الإطفاء فقط، ونظراً لوقوع الحادث الأليم قررنا تطبيق ما ورد في لائحة الدفاع المدني من شروط السلامة والوقاية لمنع تكرار أي حوادث.

فيما شدد على أن  ما دعى الدفاع المدني؛ لتطبيق المواصفات الفلسطينية التي تنص على إجراء فحوصات سنوية كل عامين على الأقل تتعلق في فحص الضغط وسماكة الصهاريج هو أن  مركبات الوقود التي تسير على الطريق تتعرض للصدأ والتآكل بفعل المواد الخطرة.

وبدوره أكد “المغير”  على أن مركبات الوقود التي تحصل على تراخيص مؤقتة من وزارة النقل والمواصلات تجدد بشكل شهري إلى حين انتهاء إجراءات الفحص الفني ، وأن ما يتم استيراده من صهاريج ومركبات لها عمر افتراضي وما يأتينا من الجانب الإسرائيلي من صهاريج هي في الأصل مستهلكة وانتهى عمرها الافتراضي المحدد لها ويتم استخدامها مرة أخرى في غزة لعدم توفر الإمكانيات اللازمة لصناعتها في القطاع.

وأضاف بعد عام 2007 وإغلاق المعابر ومنع دخول صهاريج الوقود إلى قطاع غزة بدأنا العمل على صناعتها داخل القطاع وفق الإمكانيات المتاحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!