منوعات

ذكر الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاخير

ما هو حُكم ذكر الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاخير ، أفتى أصحاب الاختصاص بعدم مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول، وهو القول لدى الجماهير، ووفقاً لما ذكره ابن القيم فإنّ القول بالمشروعية ليس منقولاً عن صحابيّ، كما بسط القول – رحمه الله ـ من خلال طرحه للأدلة الخاصة بالفريقين في هذه المسألة، هذا ولم يقل أحد من العلماء بوجوب هذه الصلاة في أول تشهد، فالفرق الموجود بين كلا التشهدين  ظاهر، وهذا تمّ إقراره من قبل العلامة ابن القيم، ودلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فعله.

ذكر الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاخير

بالحديث عن ذكر الصلاه على النـبي صلـى اللـه عليه وسلم في التشهد الاخير، فقد أشار الألباني إلى ما تمت روايته من قبل أبو عوانة عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ في الصفة الخاصة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، :” كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه، وطهوره، فيبعثه الله فيما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك، ويتوضأ، ثم يصلي تسع ركعات، لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيدعو ربه، ويصلي على نبيه، ثم ينهض، ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة، فيقعد، ثم يحمد ربه، ويصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم، ويدعو، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا … الحديث.

ما هو حُكم ذكر الصلاة على النبي في التشهد الأخير

خُلاصة الحديث أنّ القول بالمشروعية هو بمثابة قول وجيه قال به العديد من الأئمة الكبار، وهو المعمول به في مذهب الشافعية، وكلا الفريقين يلتمس العمل بقول رسول الله عليه الصلاة والسلام :”صلوا كما رأيتموني أصلي” والله أعلى وأعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!