كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد ؟ يذكر المرء الله عزوجلّ بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل بعد مُختلف الصلوات المكتوبات، وقد ورد في ذلك العديد من الصيغ؛ أمّا الصيغة الأولى فتتمثّلُ في أن يقوم المرء بتسبيح اللهَ عزوجلّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وفي أن يحمده ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، ومن ثمّ يكبره ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، ويقول في تَمَامَ الْمِائَةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير  فيكون المجموع في هذه الحالة مائة. وذلك ضمن الإجابة على السؤال؛ كـم صـيغة ذكـرت للتسبـيح والتهـليل والتـكبير والتحـميد ؟

كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد

الإجابة الصحيحة للسؤال؛  كم صيغـة ذكـرت للتـسبيح والتهـليل والتكـبير والتـحميد، هي أربع صيغ، وقد أوردنا في السطور الأولى من المَقال تعريفاً بالصيغة الأولى، بينما تتضمن السطور التالية بقيّة الصِيغ.

صِيغ التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد

الصيغة الثانية للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد كما يلي: يسَبِّح المرء اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وكذلك َيحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَيكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، فيكون المجموع في هذه الحالة مائة، أمّا الصيغة الثالثة فهي  أن يسبح المرء الله عزوجلّ ويحمده ويكبره ويهلله : خمسا وعشرين ، فيكون المجموع مائة.

بينما تتضمن الصيغة الرابعة :أن يسبح المرء الله عشراً، ومن ثمّ يحمده عشراً ، وبعدها يكبره عشراً، وذلك  لما رواه أبو داوود عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : “خَصْلَتَانِ أَوْ خَلَّتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ : يُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا ، وَيَحْمَدُ عَشْرًا ، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا ، فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ” .