ماذا يشرع أن يقرأ بعد انتهائه من الأذكار ،ها السؤال احد الاسئلة التعليمية التي يتم تداولها بكثرة بين التلاميذ في المملكة العربية السعودية، كما انه سؤال ديني مهم فبعض الاشخاص يتسائل انه عندما يصلي مع الامام ينتهي من الادعية وينتهي من الاذكار والاقوال ثم يبقى منتظرا، فماذا يجب عليه في هذه الحالة ان يفعل؟ هل ينتظر ام يعيد قراءة الاذكار ام ماذا؟ هذا ما سنتعرف على اجابته النموذجية في هذه المقالة من موقع المشهد الاخباري، بداية يمكن القول ان الذكر بعد الصلاة قد شرعه الله تعالى كحمد الله وتسبيحه والثناء عليه، وهذه الاذكار من تعمل على راحة النفوس وطمأنتها، وعلاج للقلوب، وسكينة لها ايضا، وله ان يدعو بادعية كثيرة، وان يستغفر ويحمد الله ويكثر من التكبير، ولكن ماذا يشرع أن يقرأ بعد انتهائه من الأذكار؟

ماذا يشرع أن يقرأ بعد انتهائه من الأذكار

يشرع للمصلي بعد ان ينتهي من قراءة الاذكار ان يقرأ ما تيسر له من القران الكريم في اثناء القيام قبل ان يركع الامام، لان قراءة القران لا حد لها بعد الفاتحة، كما انه يشرع له ان يكرر الدعاء والتسبيح في السجود والركوع اذا لم يرفع الامام من الركوع، ويشرع للمصلي بعد ان ينتهي من التشهد ان يواصل الدعاء بما شاء الى ان يسلم الامام، ولا حرج من تكرار هذه الادعية وتكرارها.

لكن لا يشرع للمأموم ان يكرر قراءة التشهد او قراءة الفاتحة، وعليه ان يلتزم بما يشرع من الاذكار والقران في المواضع التي ذكرت لكم.