مقالات

حكم تعليق تميمة من غير القران واعتقاد أنها تدفع البلاء

حكم تعليق تميمة من غير القران واعتقاد أنها تدفع البلاء.. يعدّ تعليق التمائم من ضِمن المحرمات الشركية، وتُعرّف التمائم بانّها ما يكتب في من طلاسم غير معروفة المعنى، وربما تُكتب فيها كلمات يتضمن معناها الشِرك بالله، وقد تُكتب فيها آيات قرآنية و دعوات، ثم يتمّ تعليقها على المريض أو الطفل بزعم أنها تدفع عنهم الضرر والعين، وكانت هذه التمائم منتشرة في الجاهلية لاعتقادهم بأنّها تدفع البلاء، فما هو حُكم تعليق تميمة من غير القران واعتقاد أنها تدفع البلاء ؟ وماذا لو كانت هذه التمائم من القرآن ؟

حكم تعليق تميمة من غير القران واعتقاد أنها تدفع البلاء

حُكم تعليِق تميِمة مِن غَير القُران وَاعتقاد أَنها تَدفع البَلاء ورد في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام حين قال :”من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له، ومن تعلق تميمة فقد أشرك”كما أمر رسول الله بتجنّب تعليق الأوتار على الدواب وقد أرسل في الجيوش أفراداً لإزالة ذلك.

تعليق التمائم والأوتار

يعدّ تعليق التمائم والأوتار بالنسبة لأهل العلم  شركاً أصغر، وذلك في حال كان القصد منه أنّ التمائم سبب في دفع البلاء، بينما يكونُ شركاً اكبر إن كان معتقداً أنّها تدفع البلاء بنفسها وليست مجرّد سبب.

حُكم تعليق تميمة من القرآن

اختلف العلماء حول التمائم من القرآن أو التمائم التي لا تتضمن طلاسم ولا شركيات ولا تتضمن مُنكرات، فقد  أجاز البعض من  السلف ذلك، بينما قال آخرون لا تجوز ويعدّ جوازها بمثابة فتح لباب الشرك، مستندين بذلك على نهي رسول الله عنها بدون أن يخصّ شيئاً بعينه، و الصواب هو منعها كلّها سواء كانت من القرآن وغيره أخذًا بعموم الأحاديث وسدًا لباب الشرك، هذا والله أعلى وأعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!