بعد نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم بدات مرحلة الدعوة السرية صواب خطأ..  قبل أن يبلغَ رسول الله عليه الصلاة والسلام الأربعين من عمره، وقبل أن يكون مكلفاً بالرسالة؛ كان معروفاً كمثال وقدوة في لكمال الفكري والكمال الخلقي، ومنذ أن بدأت الدعوة الإسلامية كانت السيّدة خديجة تساند رسول الله في دعوته، وحول ذلك، يبحث الطلبة عن إجابة السؤال؛ بعدَ نزوُل الوحيِ علَى النبِي صلَى الله عليِه وسلَم بَدأت مرحلَة الدعوَة السريةَ صواب خطأ.

بعد نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم بدات مرحلة الدعوة السرية

الإجابة الصحيحة للسؤال؛ بَعد نِزول الوَحي عَلى النَبي صَلى الله عَليه وَسلم بدلَت مَرحلة الدَعوة السِرية أنّها عبارة صحيحة، وقد بدأت الدعوة بمخاطبة الأهل والأصحاب، فاقتنع عدد من الأفراد بالدعوة، بينما أعرض آخرون.

نزول الوحي على رسول الله

كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يذهب إلى غار حراء، وهو غار يقع في جبل النور على ويبعد ميلين تقريباً من مكة المكرمة، فيأخذ معه السويق والماء ويظلّ فيه طيلة شهر رمضان، وقبل أن ينزل القرآن على رسول الله بواسطة جبريل عليه السلام، كان رسول الله يختلي في الغار ويقضى وقته في والتأمل و التفكر في ذلك الغار. وكانت الآيات الأولى التي نزلت على رسول الله عليه السلام “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، قْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ”.