الصيد هو قتل الحيوان ال ## غير المقدور على ذبحهورد السؤال السابق ضمن أسئلة منهاج الدراسات الإسلامية للصف الثالث المتوسط للفصل الدراسي الثاني، وقد حدد الشرط مجموعة من الشروط التي لا يصحّ الصيد بدونها، كما حرّم الإسلام صيد الحيوانات في مناطق عدّة كمكة المكرمة والمدينة المنورة، والسؤال المطروح في هذا المجال؛ الصيد هو قتل الحيوان ال ## غير المقدور على ذبحه. وهو ما سنتعرف إلى إجابته خلال السطور التالية.

الصيد هو قتل الحيوان ال ## غير المقدور على ذبحه.

يُعرّف الصيد المبارح بأنّه الصيد الذي يكون من أجل قضاء حاجة الانسان ويكون للضرروة، فهذا النوع من الصيد لا خلاف عليه، أمّا الصيد المحظُور؛ فهو الصيد الذي يكُون الهدف الأساسي له اللعب والتسلية، وحرّم الله عزوجلّ هذا النوع ونهى عنه، وحدد العديد من الضوابط للذبح ومنها حد السكينه، أمّا شروط الصيد فتتمثّل فيما يلي :

ما يشترط في المصيد

بعض ما يشترط في المصيد بإجماع الفقهاء والله أعلى و أعلم :

  • أَنْ يَكُونَ حَيَوَان مَأْكُول اللَّحْمِ و جَائِزَ الأْكْل.
  • اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ صيد الْحَرَمِ، سَوَاءٌ أَكَانَ مَأْكُول اللَّحْمِ أَمْ غَيْرَ مَأْكُول اللَّحْمِ .
  • إِذَا رَمَى صَيْدًا فَكان سبباً في فصل أحد أعضائه،  وَبَقِيَ الصَّيْدُ حَيًّا يكون العضو المُنفصل محرماً.
  • أَمَّا الْمَقْطُوعُ مِنْهُ ، وَهُوَ الْحَيَوَانُ الْذي ما زال حَياً، فَلاَ بُدَّ فِي هذا الحيوان مِنْ ذَكَاةٍ ، وَإِلاَّ فإنّ أكله يكون محْرُمُ أيضاً.