منوعات

متى وقع الشرك في البشر مع الدليل توحيد أول ثانوي

متى وقع الشرك في البشر مع الدليل توحيد أول ثانوي ؟ خلقَ الله عزوجلّ الكون ومن ثمّ خلقَ سيدنا آدم عليه السلام لعبادته، وجعله خليفة في هذه الأرض، بالتالي فإنّ توحيد الله هو حقّ على الخلق،  وقد ورد ذلك في مواضع عدّة في كتاب الله؛ ومنها قوله تعالى:” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون”، فأساس التوحيد هو الشهادة والعبادة، التي هيَ فرض عين على كل مسلم مكلف، والسّؤال المطروح حول ذلك؛ متى وقع الشرك في البشر مع الدليل توحيد أول ثانوي ؟

متى وقع الشرك في البشر مع الدليل توحيد أول ثانوي

الإجابة الصحيحة للسؤال؛ متى وقع الشرك في البشر مع الدليل توحيد أول ثانوي؟ أنّ الشِرك وقع في قوح نوح عليه السلام أولاً؛ ويُعرّف الشرك ببشكلٍ عام أنّه ترك عبادة الله عزوجلّ والإنصياع إلى يوحي به الشيطان من ترك التوحيد والعبادة.

أول وقوع الشِرك في البشر

كان أول وقوع للشرك في البشر في قوم سيدنا نوح عليه السلام، وتجلّى ذلك في غلوّهم في عديد من أمور حياتهم، فعظّموا الموتى وتركوا اتّباع الأنبياء والرسالات التي جاؤوا بها، وتعظيم بعض الرجال بعد موتهم وكأنّهم إله، بل كانوا يتوجّهون إليهم بالدعاء بدلاً من الله عزوجلّ فظلوا عاكفين على قبورهم أو أنصابهم، وقد حذّر رسول الله عليه الصلاة والسلام من الغلو في قوله:”  “إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!