المشهد الدولي

رجال إصلاح ووجهاء يطالبون وفد الفصائل لحوارات القاهرة بالعمل الجاد لإنهاء فصول مأساة السفر عبر معبر رفح

غزة _ المشهد الإخباري /عبدالهادي مسلم

طالب عدد من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح ممثلي الفصائل المتوجهين لحضور حوارات القاهرة بوضع ملف معاناة سفر المواطنين من خلال معبر رفح على سلم الأولويات، وطرح هذا الملف مع المخابرات والمسؤولين المصريين والعمل الجاد والعاجل على إنهاء هذا الملف الذي طال انتظاره، وزادت فصوله وقصصه السوداوية والماسأوية والمذلة.

ودعا رجال الإصلاح والوجهاء والمخاتير في بيان صحفي وصل  نسخة منه لوسائل الاعلام ممثلي الفصائل إلى إنهاء معاناة المعبر سواء للمسافرين أو العائدين مع السلطات والمخابرات المصرية، ومطالبتها بفتح المعبر على مدار الساعة، خاصة وأن المعبر يعتبر المنفذ الوحيد لأكثر من مليونين من سكان قطاع غزة من بينهم مرضى، وطلاب، وأصحاب إقامات، وأطفال ونساء وكبار سن يمكثون أيام في طريق مليئة بالكثير من فصول المعاناة والإذلال الغير مبرر.

وقال رجال الأصلاح  “إن أجواء المصالحة الإيجابية والتحضير للانتخابات وحوار القاهرة يتطلب التخفيف عن أبناء شعبنا بأكمله من كافة الاطراف”.

وأكد المخاتير  أن ما نسمعه ونراه والشكاوي التي تصلنا من المسافرين المغادرين والعائدين عبر المعبر سواءً داخل الصالة، أو أثناء العبور، أو فيما يتعلق بساعات الإنتظار الطويلة على المعدية وعلى حواجز التفتيش، والمعاملة السيئة وافتراش الأرض، وعدم وجود أدنى متطلبات الحياة الآدمية، وكذلك قضايا الإبتزاز والرشاوي المستمرة للمسافرين، ومصادرة ما يحمله المسافرين من أغراض، كل ذلك يتطلب تدخل فوري لوقفه، لأن الأمر أصبح لا يطاق، وفيه امتهان للكرامة الأدمية، ولا يعبر بالمطلق عن عمق ومتانة العلاقة الأخوية والخاصة التي تربط الشعبين الفلسطيني والمصري.

وشدد رجال الإصلاح على أن عددًا كبيرًا من الفلسطينيين العالقين في مصر ودول العالم قد تقطعت بهم السبل، خاصة وأن معظمهم من المرضي ومرافقيهم وأصحاب الحالات الإنسانية وكبار السن، ومن انتهت إقاماتهم في الخارج والطلاب والعائلات وأصحاب الأعمال.

وختم بيان الوجهاء بتوجيه مناشدة للرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة والأجهزة الأمنية المصرية بإنهاء هذه المعاناة، وفتح معبر رفح بشكل دائم، وتخفيف حدة المعاناة التي يتعرض لها أبناء قطاع غرة بسبب الحصار المتواصل المفروض على القطاع، ووقف حالات الإبتزاز التي يتعرض لها سكان القطاع ومحاسبة مرتكبيها. وكذلك مناشدة ممثلي الفصائل المتحاورة بعدم العودة دون إنهاء ملف معاناة أبناء شعبنا على المعبر بشكل نهائي أو إغلاقه إلى حين وضع ألية وضمانات واضحة يتم الحفاظ من خلالها على كرامة وحقوق المسافر والقادم عبر المعبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!