المشهد الإقتصادي

الأراضي الزراعية الحدودية والإنتهاكات الإسرائيلية

غزة _ المشهد الإخباري

على طول السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل، تنتشر الأراضي الزراعية. وجعلها وجودها في هذه المنطقة، الأكثر عرضة لانتهاكات الجيش الإسرائيلي، التي كان آخرها اجتياح جرافات عسكرية لشرق خانيونس جنوب القطاع وجرف معظم المزروعات هناك.

ليست هي المرّة الأولى التي تتوغل فيها الآليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وتجرف أراض زراعية، إذ دمرت الجرافات مساحة تزيد على 10 كيلومترات على طول الشريط الحدودي (يقدر طوله بحوالى 46 كيلومتراً).

وتقوم إسرائيل عادةً، بجرف الحدود لتأمينها، وضمان مشاهدة جيدة لجنودها أثناء المراقبة، خوفاً من أيّ نشاط عسكري من قبل الفصائل المسلحة في غزّة، لكن ذلك غير مبرَر بحسب مؤسسات حقوق الإنسان والسلطات في القطاع، التي تعتبر أن هذه العملية اعتداء سافر يجب وقفه.

التاجر عمر فتحي فرحان لدية عدد من العمال يحاول جمع محصول الشمام في الأرض الزراعية القريبة من الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

عمر يقوم بتشغيل عدد من العمال من اجل جمع المحصول في تلك المهنة الخطيرة تلك المهنة ارهقته وكلفت دفع مبالغ طائلة على العمال والأرض دون تعويض خسائره الناجمه عن اعتداءات الاحتلال.

الأرض الزراعية تقع على مساحه ٣ دونمات دفعت الظروف التاجر عمر وغيره العشرات من تكبد خسارة كبيرة لم تمكنهم من الاستمرار في زراعة تلك المحاصيل وقاموا ببيعها في الاسواق على الرغم من تكاليفها المنخفضة .

وبسبب الكثافة السكانية الكبيرة في غزة (مليونا نسمة ويزيد)، باتت الأراضي الزراعية محدودة جداً، ومقتصِرة على الشريط الحدودي الذي يربط القطاع بإسرائيل، وتشكل نسبة 25 في المئة من مساحة غزة (378 كيلومتراً)، وتحتوي على أجود أنواع التربة.

يقول الناطق باسم وزارة الزراعة أدهم البسيوني إن “الأراضي الزراعية على الشريط الحدودي تؤمن قرابة 25 في المئة من الأمن الغذائي لقطاع غزة، والممارسات الإسرائيلية تهدد فعلياً توفر الغذاء للسكان وتزيد خسائر المزارعين عن 2 ميلون دولار بسبب الانتهاكات على الحدود”.

الأراضي الزراعية الحدودية والإنتهاكات الإسرائيلية
الأراضي الزراعية الحدودية والإنتهاكات الإسرائيلية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!