منوعات

وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا متى تقال

وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا متى تقال ،كثيرا ما نسمع بعض الاشخاص يقولون هذه الاية القرانية لغرض ما، وكثيرا ما يلقي المشايخ والدعاة الى الله خطبا باكملها حول هذه الاية ومتى تقاب؟ بداية هذه الاية هي احدى ايات سورة يس وهي الاية رقم ٩، وهذه الاية بمثابة دعاء مهم يطمئن به المسلم، علينا جميعا ان نتعلم القران الكريم ونتدبر معانيه من اجل نيل رضوان الله تعالى، ومن اجل تحصين انفسنا من شياطين الانس والجن، واية “وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون” لها قصة ومعجزة عظيمة وردت في القران الكريم، وفي سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

تفسير وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا

عندما نام علي بن ابي طالب في فراش النبي جاء المشركون يريدون قتله، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من امامهم وهو يقرأ هذه الاية الكريمة، فخرج سالما من بينهم ولم يره احد منهم، ومعنى الاية ان الله جعل بين ايدي المشركين سدا او حاجزا عن رسول الله، فغشيت ابصارهم او اصبح عليها غشاوة واصبحوا لا يبصرون.

وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا متى تقال

تقال هذه الاية عند الخوف الشديد لندعو الله تعالى ان يلطف بنا، وان يدبر لنا امرنا ويصد عنا المخاطر والمهالك التي يعلمها جل جلاله ونحن لا نعلمها، فالله تعالى عالم الغيب وهو وحده عالم بما فيه خير لنا، كما وتقال هذه الاية عند مواجهة الاعداء او معرفة انهم يريدون حربا وقتالا مع المسلمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!