أخبار غزة

اطفال قطاع غزة معاناة والم

المشهد الإخباري– نشوى زايد

واقع مؤلم وحريات منتهكة واحلام مدفونة هذه الكلمات تلخص حياة الطفل الفلسطيني الذي لا زال يعاني من ممارسات الارهاب الإسرائيلي منذ سنوات عديدة عاشوا خلالها كل صور المعاناة والشقاء .

تعمدت إسرائيل أن تنتهج سياسة استهداف الطفل الفلسطيني من خلال قتله وجرحه واعتقاله إلى جانب العديد من الممارسات تستخدمها ضد الطفل الفلسطيني منذ الانتفاضة الأولى إلى يومنا هذا .

ولم تكن هذه هي البداية فقط بل كانت إسرائيل تتعمد قتل وتعذيب الاطفال الفلسطينين وتقديمهم للمحاكم العسكرية ومحاكمتهم لسنوات بحجة حماية أمنها وشعبها .

فقد جاء في تقرير جمعية القانون التي تعني بحقوق الإنسان الفلسطيني والذي حمل عنوان قصص أخرى من مسلسل الموت وتحت باب إسرائيل تزرع الحقد وتحصد أرواح الاطفال دون رحمة.

في اليوم العاشر لانتفاضة الأقصى والتي اشتعلت جراء الإحباط والضغط الذي يعيشه الشعب الفلسطيني نتيجة تنكر إسرائيل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والاستخدام المفرط للقوة الذي انتهجته إسرائيل وبشكل منهجي ومنظم، وليس نتاجاً لردود أفعال لتعرض الجنود الإسرائيليين للخطر، سقط 21 شهيداً من أطفال فلسطين الأبرياء وحرمتهم رصاصات القتل الإسرائيلية من حياتهم دون ذنب ارتكبوه سوى أنهم نادوا بالأقصى وبفلسطين.

وارتكبت قوات الاحتلال العديد من المجازر البشعة ضد الأطفال أسفرت عن استشهاد وجرح عشرات الآلاف 30% منهم دون سن الثامنة عشرة وإصابة الآلاف من الأطفال غالبيتها في الجزء العلوي من الجسم، وخلفت العديد من الإعاقات الدائمة.
ولا يزال الطفل الفلسطيني يعيش حالة من العنف الإسرائيلي، والذي تمثل في استخدام جميع الأسلحة والوسائل العسكرية ضد المدنيين الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال.

فيحرم الطفل الفلسطيني من أبسط الحقوق في حقه بالتعبير عن رأيه إلى حقه في الحياة والحرية والحماية والتعليم وغيرها من الحقوق التي دعت إليها مختلف القوانين والشرائع الدينية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!