المشهد المحليعدسة المشهد

خسائر اقتصادية في قطاع غزة ناتجة عن الاحتلال الإسرائيلي

المشهد الإخباري– نشوى زايد

الإغلاق المتواصل على قطاع غزة وكثرة العمليات العسكرية تدفع الاقتصاد الغزي إلى حافة الهاوية ، هذا ما شدد عليه د . محمود الخفيف كبير الاقتصاديين للتجارة والتنمية (الاونكتاد ) .

ان قطاع غزة الذي تبلغ مساحته حوالي 365 كلم مربع وهذه مساحة ضيقة للغاية، يسكنه تقريبا مليونا إنسان فلسطيني، تحت حصار كامل من قبل إسرائيل منذ حزيران/يونيو 2007 وحتى الآن.

وإضافة إلى هذا الحصار، تكبد الشعب الفلسطيني ثلاث حروب كبيرة، كان أولها في 2008-2009. أما الحرب الثانية فوقعت في عام 2012، والحرب الثالثة في 2014.

وقال الدكتور محمود الخفيف، كبير الاقتصاديين بالأونكتاد، إن تكلفة الحصار القائم والحروب الثلاث التي عانى منها قطاع غزة تقدر بستة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي لغزة في عام 2018 أو 107% من إجمالي الناتج المحلي الفلسطيني في نفس العام.

ونتيجة لانهيار الناتج المحلي الإجمالي، في الفترة ما بين 2007 و2018، قفز معدل الفقر في قطاع غزة من 40% إلى 56%. وارتفعت فجوة الفقر من 14% إلى 20%، وتضاعفت التكلفة السنوية لانتشال الأفراد من الفقر أربع مرات من 209 مليون دولار إلى 838 مليون دولار (بالأسعار الثابتة لعام 2015).

ويشير التقرير إلى أن معدل البطالة في غزة هو من بين الأعلى في العالم، حيث يعيش أكثر من نصف السكان تحت خط الفقر، كما يفتقد معظم السكان إلى المياه الصالحة والمأمونة ولإمدادات الكهرباء المنتظمة ولا يتمتع حتى بشبكة صرف صحي مناسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!