تقارير وقصص

دور البرامج التطبيقية في استمرارية التعليم ودفع عجلة الحياة

غزة – المشهد الإخباري/ محمد النجار_ بشار أبو خاطر:

صحيح أن لكل نقمة نعمة والعكس صحيح، اليوم يعيش العالم أجمع جائحة كورونا التي ضربت كافة القطاعات وهزت أركان اقتصاد العالم، الأمر الذي دفع الحكومات والجهات المعنية لإيجاد حلول وبدائل؛ للدفع بعجلة الحياة والاقتصاد للعمل من جديد.

لذلك انتقلوا إلي ممارسة الأعمال الاقتصادية والتعليمية والحكومية والتجارية من خلال الشبكة العنكبوتية واستخدام التطبيقات والبرامج اللازمة للعمل، في فلسطين وخاصة في قطاع غزة لم تتأخر الحكومة والجهات المعنية في استخدام الوسائل والبرامج التطبيقية.

ولمعرفة كيف ساهمت جائحة كورونا في تعزيز مكانة البرامج التطبيقية في قطاع غزة، قمنا بمحاورة المهندس “خليل سليم”، رئيس شركة المطورون بلس للبرامج التطبيقية .

والذي أوضح أن هذه الأزمة أجبرت الشركات والمؤسسات والأفراد على الجلوس في المنزل، واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم والتسوق والمتابعة والتنقل، فإما التكنولوجيا وإما الفناء.

وعن أحِداث الجائحة تغيير في عمل الشركة من حيث زيادة الطلب على شراء او تسويق البرامج للمؤسسات المختلفة في غزة؟.
أكد على أنها أثرت بشكل كبير متسارع، فعشرات المحال الصغيرة حولت عملها أونلاين، كذلك المطاعم قدمت تطبيقات متقدمة لها، الجامعات، المدارس، شركات الخدمات وغيرها.

أما عن سؤاله باستغلال جائحة كورونا من قبل المبرمجين لتعزيز فرص الربح والإنتاج أم كانوا مساهمين للمساعدة في الخروج من الأزمة؟

فقد قلل “سليم” من هذه الأقوال، وأكد أن المبرمجون واجهوا مشكلة الجلوس في المنزل ومتابعة جدول اقطاع الكهرباء ومشاكل الأنترنت الغير موجودة في الشركات المهيئة لها، وقد تزامنت هذه المشكلة مع أزمة المولدات، ناهيك عن أن الجلوس في المنزل وعدم الخروج له أثر نفسي سيء على العمل.

مساومة المؤسسات التعليمية على أسعار البرامج،

مع انتشار جائحة كورونا في فلسطين وخصوصا غزة ولجوء المؤسسات التعليمية إلى بيئة التعليم الإلكتروني.. هل الجهات المعنية طلبت منكم شراء أو توفير وسائل تعليمية أقصد هنا “تطبيقات” لتعليم الطلاب عن بعد؟

قال “سليم” نعم لقد تواصلت معنا بعض المؤسسات، لكن للأسف الكل يبحث عن السعر المتدني وأي حل سريع حتى يسايرون به الأزمة، بسبب الوضع الاقتصادي السيء، لا يستطيع الجميع دفع مبالغ في منتج بجودة عالية.

أهلية الطلاب والأهالي باستخدام بيئة التعليم الافتراضي.

وعن إدراك المبرمجين والجهات المعنية بعدم أهلية الطلاب والأهالي لاستخدام بيئة التعليم الافتراضي فقد أكد أن أغلب الطلاب لا يوجد لديهم أجهزة كمبيوتر في المنزل، كذلك الطلاب أغلبهم لا يملكون هواتف ذكية، بل هي ملك لأهلهم، تخيل رب نزل لديه 4 أبناء، كلهم على جواله وجوال زوجته.

وناهيك عن الخبرة المتدنية في استخدام هذه البرمجيات أساسا لدى المعلمين قبل الطلاب.

_طلب المساعدة لاستخدام والتعلم على البرامج .

وعن سؤال المهندس “سليم” تلقي طلبات من الأشخاص المستخدمين للبرامج يتسألون عن ماهية عمل أو استخدام التطبيق؟ فأجاب نعم لقد تلقينا

الكثير من الطلبات، فكل الأهل إلا ما ندر على سبيل المثال لا يملكون بريد إلكتروني، وقد اصطفوا أمام المكتبات لإنشاء بريد إلكتروني بشيقل واحد !.

وعن القطاعات التي استخدمت البرامج التطبيقية

أكد المهندس “سليم” أن العمل الإلكتروني لم ينحسر على نطاق التعليم ، بل شمل الصحة والزراعة والتسوق، بل والترفيه، فقد حظي الترفيه بالكم الوفير.

_ وقد نبه خلال حديثه أن لهذه الجائحة الفضل في تعزيز مكانة التطبيقات والبرامج التي تعد ركن أساسي للتحول إلي ما يسمي ” ألكترنت التعليم” التعليم الإلكتروني.

موضحاً أنه سيكون لما بعد هذه الأزمة تحولات كبرى في شتى مجالات الحياة، ستدفع الجنس البشري إلى رقمنة كل شيء، فما فيها التعليم.

وفسر احتمال أن تقل أهمية البرامج في حال القضاء على الفايروس والعودة إلي أنظمة العمل القديمة والتقليدية، لأن الإنسان مخلوق اجتماعي، لكن لا يمكن إعادة العجلة بالكامل إلى الوراء.

وعن سؤالنا له بخصوص تواصله مع الجهات المعنية، واستشعاره بأنهم مهتمين ومعنيين بالتحول الإلكتروني في جميع القطاعات والمجلات ولا يخشون التكاليف المادية من أجل التحول، أم هي فترة طارئة وستعود الأمور إلى طبيعتها؟ فقد كشف المهندس “سليم”

بأن الأزمة طاحنة، لكن سبقها أزمة اقتصادية، فالمؤسسات والشركات منهكة، لم تستطع دفع التكاليف اللازمة للتحول الرقمي الكامل، الجميع يبحث عن حلول سريعة أو مجانية.

أخيرا ما هي أخر الحلول البرامجية المقدمة للجمهور لتساعده في إدارة أعماله أو دراسته؟.

أوضح أنه هناك العديد من التطبيقات مخصصة لتنظيم الوقت والملفات، هنالك تقويم جوجل ومايكروسوفت لجدولة الأوقات، هنالك TODO List لتدوين المهام، وهناك برنامج One Note أو Ever Note لتدوين الملاحظات ومزامنتها بين الهاتف والحاسوب، أختم ببرنامج Cam Scanner الذي يتيح لك سحب أي ورقة ضوئيا عبر كاميرا الجوال.

_الحلول والاقتراحات والمساعدات.

وأشار “سليم” إلي إنهم حاولوا تسخير مقر الشركة بانتظام للطلاب الذين لا يملكون إنترنت أو أجهزة محمولة وماسح ضوئي، وأوضح أنهم قدموا مساعدات أونلاين للمعلمين الذي عانوا في التعامل مع الملفات والرسائل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!