مشهد الرأي

مسلم: هل إجراء الانتخابات  سيحرك ويفتح ملف قضية الروبي والكردي من جديد؟

غزة _ المشهد الإخباري

دعا  الناطق الاعلامي باسم لجنة ضحايا الكردي والروبي الوطنية “عبد الهادي مسلم” إلى اجتماع طارئ للجنة الضحايا في الساعات المقبلة؛ لتدارس، ومناقشة أفضل الطرق؛ لفتح قضية ما بات يعرف  بقضية تشغيل الأموال “الروبي والكردي ” “خلي المربح يربح ” من جديد في ضوء التطورات الجديدة، وتوافق الجميع على اجراء الانتخابات، وتأكيد ذلك من خلال إصدار الرئيس مرسوما ؛لتحديد تواريخ في هذا المجال.

وأكد  “مسلم”  في تصريح صحفي أنه أن الأوان الأوان؛ لفتح هذا الملف الذي مضي عليه أكثر من ١٢ عاما من دون حلول واقعية ورد الحقوق لأصحابها خاصة، وأننا مقبلين على انتخابات في الأشهر القادمة، وأن المتضررين والذين غرر بهم تحت شعارات زائفة، وفقدوا أموالهم في تجارة نصب، واحتيال سيكونون بالمرصاد، وسيعاقبون كل من كان له علاقة بهذا الاحتيال في الانتخابات القادمة.

وأفاد “مسلم” اللجنة الحكومية التي شكلت، وأخذت على عاتقها حل المشكلة أن تقوم فورا بتحصيل الأموال من بعض من النصابين الذين نصبوا عل  هؤلاء الغلابة، والمساكين وتوزيعها عليهم قبل فوات الأوان خاصة، وأن الإنتخابات على الأبواب.

وأشار الناطق الإعلامي باسم المتضررين الى انهم كانوا  قد حصلوا على وعودات من قبل بعض القائمين على هذا الملف من أجل إعادة فتحه من جديد؛ وإيجاد حلول، وبدائل من أجل تعويض المتضررين الذين فقدوا أموالهم ولكن بدون جدوى.

ولم يفصح “مسلم” عن طبيعة هذه الوعود، والحلول، وتركها للمسؤولين للتحدث بها حفاظا على مصداقية اللجنة، وخوفا من ان تكون وعود كاذبة أو مجرد الهاء الضحايا ودر الرماد في العيون.

وشدد الإعلامي “مسلم” العبرة في التنفيذ، وليس في الوعود، والكلام؛ لأن الضحايا ملوا هذه الوعود، والتصريحات التي لا تسمن، ولا تغن من جوع خاصة  في هذه الظروف الصعبة، وهم بأمس الحاجة لشيكل واحد، وكذلك في ظل مشاهدتهم لجزء من أموالهم تبنى بها الابراج، ويشترى بها العقارات  ومحطات الوقود، والكايات ولا يستطيعون فعل شيء  وأيضا في ظل رؤيتهم للعديد من الوسطاء النصابين  الذين انتفخت جيوبهم من أموالهم الذين جمعوها من عرقهم،وعلى  حساب قوت أطفالهم يصولون، ويجالون  دون عقاب.

وبين أن لجنة الضحايا تواصل  عقد اجتماعاتها، وتقيم عملها وأنها تعمل كل جهدها من خلال طرق جميع الأبواب من أجل سرعة رد المظالم لأصحابها مشيرا إلى أن جميع الضحايا على إطلاع كامل على ما نقوم به على جميع الأصعدة، وأن  اللجنة لن يهدأ لها بال الا بعد رد الحقوق،  والمظالم لأصحابها.

وأضاف أن ضحايا الروبي والكردي فوضوا اللجنة من أجل الدفاع عن قضيتهم العادلة ونحن قبلنا بذلك بالرغم من معرفتنا بصعوبتها وسنكون مؤتمنين وسنطلع الضحايا عما هو جديد في هذا الملف.

وكانت القضية التي تُعرف باسم « الروبي والكردي » تحت مسمى « تجارة الانفاق » تفجرت عقب انتهاء الحرب الأولى على قطاع غزة عام (2008/2009) حيث فقد آلاف المواطنين ملايين الدولارات، وتمكنت وزارة الاقتصاد عقب بداية الأزمة من استرجاع نسبة 30% من اجمالي رأس المال للمتضررين.

وشكل المتضررون من قضية « الروبي والكردي » لجنة للتفعيل قضيتهم « لإعادة الحقوق إلى أصحابها » باسم « لجنة الروبي والكردي الوطنية » وعقد المتضررين من القضية أول اجتماعٍ لهم بتاريخ 20/10/2017 في مخيم البريج وسط قطاع غزة؛ لاختيار من يمثلهم، لمتابعة تفعيل القضية في القضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!