مقالات

من هو الذي انذر قومه وهو ليس من الجن ولا من الانس

من هو الذي انذر قومه وهو ليس من الجن ولا من الانس ، تتقاذف الكثير من الأسئلة على أذهان العديد من الناس، ولكن أكثر ما يجذب القراء هي تلك الأسئلة التي تحتاج إلى تفكير عميق، وتحتوي على على نوع من الدهشة والغموض، فهذاالسؤال الذي بين أيدينا بمجرد طرحه يثير انتباه السامعين، ويجعلهم يعطون لأنفسهم أولوية من أجل التفكير في حل السؤال، لن يكون الأمر صعب على قارئ قصص الأنبياء السابقين، أو حتى على الذين يقرأون القرآن الكريم بفهم ورؤية، فهذه الجملة تندرج في تفسيرات الآيات القرآنية الكريمة والمتعلقة بسيدنا سليمان عليه السلام، وفي تالي الموضوع سنتعرف عليه بشكل أكبر.

من هو الذي انذر قومه وهو ليس من الجن ولا من الانس

تعد نملة سليمان هي التي أنذرت قومها، وفي سياق هذا الحديث الكثير من الاعجاز البياني والعلمي الذي ورد في القرآن الكريم، حيث أن هناك نملة نادت وحذرت قومها عند سماعها أقدام سيدنا سليمان ومن معه، ولأن سيدناسليمان كان قد منحه الله فهم لغة الحيوانات فقد فهم ما قالت النملة لقومها، وهذا جاء في القرآن الكريم، حيث قال تعالى:”حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون”.

وجوه الإعجازالعلمي في آية النمل

بدأت النملة مخاطبة قومها مخاطبة العقلاء وجاءت بلفظ (مساكنكم) ولم تتلفظ بلفظ حجوركم أو بيوتكم لأنهم في حالة حركة وعكس الحركة السكون، فاختارت لفظ المساكن من السكون حتى يسكنوا فيها.

وكذلك لم تقل المساكن والجحور بل قالت (مساكنكم) وهذا دليل على أن لكل نملة مسكنها الخاص بها التي تسكن به، ثم قال سليمان وجنوده، ولم تقل جنود سليمان، وذلك لكي ترفع العذر عن سليمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!