مقالات

توفيت والدة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في عمر

توفيت والدة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في عمر ، قبل أكثر  ما يزيد عن أربعة عشر قرنًا من الزمان كان العالم كله يرتقب حدثًا عظيمًا أوشك على الوقوع، وينتظر مولودًا كريمًا أوشك على القدوم إلى الدنيا، والوفود إلى الحياة، لقد تيقن الجميع أن هذا المولود لم يعد بينه وبين الحياة إلا أيام قليلة، وبعدها سيشث صوته الوجود، وينير وجهه الظلمات التي ملأت العالم أجمع، لقد ظهرت العلامات، وتوالت البشارات، بقدوم هذا المولود الذي بمجئيه تغير  الكون أجمع، وامتلأت السماء بالنجوم المضيئة، وارتدى القمر أحلى الحلل، وتزينت السماء مثل العروس التي تنتظر زوجها، كل هذا لاستقبال النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أنار السماء بنوره الوضاح.

توفيت والدة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في عمر

توفيت والـدة الرسـول صلى الله عليه وسلم وهو في عمر ست سنوات، ولقد فارقت الحياة والـدة الرسول آمنة- صلى الله عليه وسلم- في مكان يسمى الأبواء بين مكة والمدينة، ولكنها أقرب إلى الأخيرة، وكانت تبلغ من العمر حين وفاتها عشرين عامًا، حيث كانت ذاهبة بالرسول إلى المدينة لزيارة أخواله من بني النجار ولكنها توفيت في الطريق إلى المدينة، لم ينسى الرسول هذا الموقف طيلة حياته، فكان كلما يتجه إلى المدينة يستحضر الموقف، ولقد أذن له الله عزوجل في صلح الحديبيبة أن يزور قبر أمه، ومن شدة بكائه أبكى جميع من حوله من المسلمين.

من هي والـدة الرسول

والدة الرسول هي آمنة بنت وهب، صاحبة نسبة شرف ونسب من أهل مكة، تزوجت عبدالله بن المطلب والد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان والدها من أفضال وأسياد الرجال في مكة، لهذا ارتفع شأن ونسب الرسول صلى الله عليه وسلم من جهة الأم والأب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!