مقالات

ما هي أول صورة نشرها أردوغان في حسابه على “تيليجرام”

ما هي أول صورة نشرها أردوغان في حسابه على “تيليجرام”، يُعد افتتاح رئيس أي دولة صفحة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي أمرًا مثيرًا لرواد تلك المواقع حيث يبدئون بالمتابعة والمراقبة لكل ما يُنشر على الصفحة أملًا في التعرف عليه عن قرب بالإضافة إلى بث شكواهم عبر صفحته الرسمية فيكون أقرب منهم وفي الآونة الأخيرة تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي نبأ افتتاح رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية حسابًا خاصًا على موقع تيليجرام وبدئوا يتساءلون عن أول صورة نشرها أردوغان في حسابه الخاص، وهو ما نُحاول أن نُبينه في السطور التالية..

أردوغان يفتتح حسابًا على تيليجرام

تصدر افتتاح رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان حسابًا على موقع التواصل الاجتماعي تيليجرام مؤشرات البحث العالمية على جوجل حيث قال المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية أن الحساب الجديد للرئيس أردوغان سبيلًا للتعبير عن الرفض لسياسة الخصوصية التي أعلنت الشركة المبرمجة لواتس أب أنها ستقوم بتغييرها لصالح خدمة شركة فيس بوك من أجل التعرف على ميول المستخدمين والاستفادة منها في الأعمال التجارية والاقتصادية المختلفة.

ونشر المكتب الإعلامي رابط حساب الرئيس على تيليجرام وسرعان ما قام بإضافته أكثر من 22 ألف متابع كلٌ لغاية في نفسه وهدف أساسي.

ما هي أول صورة نشرها أردوغان في حسابه على “تيليجرام

وفي ترقب كبير بدأ المواطنون في تركيا والمؤيدون لسياسة أردوغان ومبدئه وخطه السياسي في العالم العربي البحث عن رابط حسابه للتعرف على الأخبار والقضايا التي يتم نشرها وتساءل الكثيرون عن الصورة الأولى التي ميّز بها الرئيس أردوغان حسابه وتبين أن الصورة الأولى التي نشرها حساب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هي صورة لقطة فيما وقف خلفها عدد كبير من مسئولي الدولة التركية توسطهم في ظل التزامهم بإجراءات السلامة والوقاية من فايروس كورونا إذ كان الجميع مرتديًا للكمامة على وجهه.

وتداول المتابعين الصورة بكثير من الشغف فيما ذهب آخرون إلى محاولة تفسيرها وفك رموزها فمنهم من قال أنها ترمز إلى القوة والتعاضد بين مؤسسات الدولة في مواجهة السياسات التي تنال من السيادة وتلتف على المصالح لأجل مصالح فئوية ومنهم من اعتبر الصورة عفوية أثناء تقصي أحوال البلاد حتى أن أحدهم لم يُحرك ساكنًا لإخراج القطة من كادر الصورة.

ويأتي افتتاح الرئيس رجب طيب أردوغان لحسابًا خاصًا له على موقع تيليجرام ردًا على سياسة واتس أب التي أعلنت أنها ستقوم بتبادل معلومات المستخدمين مع فيس بوك لأغراض تجارية عبر تحليل ميول وعادات المستخدمين في مصلحة المنصات الأخرى التابعة للشركة مما أثار غضبًا وسخطًا من قبل المستخدمين في مختلف أنحاء العالم وبدئوا بالتوجه إلى تطبيقات أخرى منها سيجنال وتيليجرام وغيره، فيما فتحت هيئة مكافحات الاحتكارات في تركيا تحقيقًا مع “واتس آب” و”فيسبوك” بسبب الاتفاق المحدث للاستخدام وسياسة الخصوصية التي ينص عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!