مقالات

شاهد تحقيق يوسف حسان وفضح وزير التنمية الاجتماعية

شاهد تحقيق يوسف حسان وفضح وزير التنمية الاجتماعية ، بالأمس الثلاثاء الموافق الثاني عشر من يناير خرج الصحفي الفلسطيني يوسف حسان على صفحته على الفيس بوك بفيديو يكشف تحقيق استقصائي عن شبهات فساد للمفوض العام لوزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، التابع لحكومة رام الله، حيث كشف في هذا الفيديو عن عدد من قضايا الفساد التي مارسها المفوض العام للوزارة في خلال عمله، وأخذ هذا الفيديو صدى واسع وكبير بين الجمهور الفلسطيني بكامله سواء في داخل القطاع وخارجه، حيث ولحتى الآن القضية ما زالت تتداول على لسان الشارع الفلسطيني.

شاهد تحقيق يوسف حسان وفضح وزير التنمية الاجتماعية

في تحقيق ليس الأول من نوعه للصحفي يوسف حسان عن كثير من قضايا الفساد، والقضايا الاجتماعية التي تثير عواطف وغضب الشعب الفلسطيني، حيث خرج بالأمس بفيديو يفضح المفوض العام لوزارة التنمية الاجتماعية في غزة، حيث كشف الفيديو عن بعض قضايا الفساد التي تحاك في الوزارة من قبل المفوض، ومن ضمنها بعض حالات الاستفزاز والابتزار الجنسي الذي تتعرض له الكثير من النساء اللواتي يأتين إلى الوزارة لسد حاجاتهم الاقتصادية، وذكر عدد شهادات من بعض السيدات تخبر بأنه يتحدث معهن بكلام لا أخلاقي، كذلك ذكر بعض حالات الفصل الوزاري من العمل واستبدالهم بأقاربه.

وكا كذلك مما جاء في الفيديو ما يتعلق بالمنح التي تم تقديمها للأسر الفقيرة في ظل الأوضاع الراهنة وتأثير فايروس كورونا عليهم، حيث قال حسان بأن بعد التمحيص تبين أن هناك كثير من الأسر التي لا تستحق هذه المنحة حصلت عليها، بما في ذلك أصحاب محال تجارية، ومالكي محال المجوهرات.

تفنيد مفوض وزارة التنمية الاجتماعية لما جاء به يوسف حسان

بعد دقائق معدودة من انتشار فيديو يوسف حسان والذي يفضح فيه مفوض وزارة التنمية الزراعية، خرج أحد الصحفيين ببث مباشر مع المفوض وعليه فقد فنّد الأخير كل ما جاء به الفيديو، ووضع مبررات كثير لكل لبعض الحالات التي ظهرت، مع عدم معرفته لبعض الحالات الأخرى.

وفي ذات السياق وخلال النقاش تلفظ بألفاظ لا تليق بمقامه في الوزارة تجاه الصحفي حسان، مما جعل المذيع يصر على اعتذاره للشعب الذي يسمع، فقدم اعتذاره للجميع.

تناطح إعلامي يأتي بعدها من الصحفي حسان يرد فيها على كل كلمة قالها المفوض، وخاصة ما يتعلق بالشتائم، ويصمم على أن كل ما جاء في الفيديو صحيح.

هذا وقد ضجت هذه القضية في كافة أركان فلسطين، وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالأخبار التي تتعلق بالمفوض، وكان أغلبها الكثير من الشتم والسب على المفوض وخاصة بدخول الرواد إلى صفحته الشخصية والبدي بكتابة تعليقات كلها ضده.

في حين أدان بعض الأشخاص مع ما قام به الصحفي وتعاطف مع القضية، أو أظهر مبادئ الإسلام في ذلك، وقال لا بد من الستر والتحقيق بشكل خاص في ذلك دون الفضح أمام العلن.

وعلى إثر ذلك كله فقد قررت التنمية الاجتماعية في رام الله بمتابعة ما تتناقله وسائل الإعلام بخصوص ما يتعلق بالمفوض العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!