مقالات

قصة فيديو وداع ام سيف اليوتيوب وحقيقة اختطافها

قصة فيديو وداع ام سيف اليوتيوب وحقيقة اختطافها ، تصدر فيديو الوداع الذي نشرته أشهر يوتيوبر سورية وتُدعى أم سيف منصات التواصل الاجتماعي خاصة بعد الإعلان عن اختطافها ومقتلها، وتداول رواد المواقع الاجتماعية خبر وفاة ام سيف التي اعتادت أن تنشر مقاطع فيديو على قناتها منذ العام 2017 وقال المتابعون أنها تعرضت للقتل من قبل جماعات مرعبة في تركيا حيث تُقيم بعد خروجها من سوريا بسبب الحرب الدائرة هناك، ولم يصدر حتى الآن أي خبر من السلطات الرسمية بتأكيد مقتلها أو اختطافها الأمر الذي يدعو للتساؤل حول حقيقة الفيديو المنشور عن اختطافها والذي لم تطهر فيه سوى أصوات صراخ، فما هي قصة فيديو وداع ام سيف اليوتيوب وحقيقة اختطافها.

قناة ام سيف على اليوتيوب

بعد خروجها من سوريا بسبب الحرب الدائرة هنا وكالآلاف من السوريين لجأت أم سيف إلى تركيا طلبًا للأمان ومن          ذ العام 2017 تقوم ام سيف ببث فيديوهات يومية عبر قناتها تُصور حياتها اليومية وتُشاركها مع الأصدقاء والمتابعين الذين وصل عددهم في غضون الثلاث سنوات الماضية إلى ملايين المتابعين من كل  أنحاء العالم العربي.

وقد تحولت القناة الخاصة بأم سيف خلال تلك الفترة من قناة خاصة إلى قناة متخصصة في لعبة ببجي على الموبايل وأصبحت أحد أبرز الشخصيات التي يُتابعها لاعبي ببجي في كل العالم العربي، وقد ظهرت في الآونة الأخيرة في فيديو وداع تقول فيه أنها قضت أجمل أيام حياتها مع متابعيها وأنها مضطرة للتوقف عن تصوير ونشر الفيديوهات، ولم تمض الساعات الطويلة بعدها حتى ظهر فيديو لا يخلو من الصراخ قيل أنه فيديو اختطاف اليوتيوبر الشهيرة ام سيف وأنها في خطر وقد تتعرض للقتل.

قصة فيديو وداع ام سيف اليوتيوب وحقيقة اختطافها

لم تمض أيام قليلة على سوى ساعات قليلة على انتشار فيديو الوداع الذي ظهرت فيه مشهورة اليوتيوب وصاحبة قناة (ام سيف Om sayf) على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب حتى تصدر فيديو اختطافها ونبأ قتلها الترند العالمي في تركيا والعالم العربي وأصبح الجميع يبحثون عن الحقيقة التي لم تُعرف تفاصيلها حتى الآن.

وظهرت المدعوة أم سيف خلال فيديو الوداع بوجه مريب وكلمات حزينة تؤكد أنها ستبتعد عن الأنظار ولن تقوم بعملية التصوير والنشر على قناتها التي افتتحتها خلال العام 2017، وأشارت ملامح وجهها أنها تتعرض لتهديدات وهو ما حاول استنتاجه متابعيها الذين يصل أعدادهم ملايين الأشخاص في مختلف العالم العربي.

وحتى الآن لم تخرج السلطات التركية بأي من  الأخبار الموثوقة التي تؤكد فيها اختطاف أو مقتل ام سيف الأمر الذي يُثير شكوكًا كثيرة حول ما إذا كانت الفيديوهات المسربة لعملية الاختطاف حقيقية أم مفبركة يُرجى منها الحصول على أعداد من المشاهدات وتحقيق الربح.

وإلى هنا نكون قد انتهينا من استعراض قصة فيديو وداع ام سيف وحقيقة اختطافها ونبقى في انتظار تأكيد الخبر من أي من الجهات الرسمية في الجمهورية التركية أو نفيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!