عدسة المشهد

بيت الصحافة يعقد لقاء حواري بعنوان “واقع الحريات الإعلامية”

غزة _ المشهد الإخباري

نظم “بيت الصحافة فلسطين” بالتعاون مع وزارة الإعلام  الفلسطينية، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 12/1/2021 في مقر المؤسسة بغزة جلسة نقاش بعنوان “واقع الحريات الإعلامية”، ضمن مشروع الصحفيون لديهم قوة.

وحضر جلسة النقاش لفيف من الحقوقيين، والإعلاميين، وشخصيات مجتمعية أيضا.

وافتتحت اللقاء منسقة المشروع الكندي للحريات الإعلامية  أ. “هنادي “من مؤسسة “بيت الصحافة فلسطين” مرحبة بالحضور، والمشاركين في جلسة النقاش التي كان يرأسها أ. “بلال جاد الله” رئيس مجلس إدارة مؤسسة “بيت الصحافة” بقطاع غزة، والمحامي القانوني أ.”عبد الله شرشرة”، منسق الوحدة القانونية ل “بيت الصحافة” ،ورئيسة وحدة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الإعلام الفلسطينية د.”نداء يونس”  من رام الله.

وبدوره بدأ أ.”جاد الله” اللقاء الحواري مرحبا بالضيوف ،والمشاركين في هذا اللقاء، موضحا أن الجلسة خاصة؛ لمناقشة التقرير السنوي “حول إنتهاكات الاحتلال الإسرتئيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال عام 2020″، الذي أعدته دائرة المكتب الصحفي “الإدارة العامة للإنتاج الإعلامي”.

وأفادت د.”يونس” أن وزارة الإعلام الفلسطينية رصدت (350) إنتهاكا إرتكبتها قوات الإحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين، وذلك خلال الفترة مابين الأول كانون الثاني، لغاية أواخر كانون الأول من العام المنصرم 2020.

وأشارت أنه تم استهداف (162) صحفيا، و (18) صحفية، وعشرات الطواقم الصحفية، وتم حجب أكثر من (65) صفحة إعلامية، وحساب تابع لصحفي أو صحفية على مواقع التواصل الإجتماعي؛ بتحريض مباشر من الإحتلال.

وتابعت “يونس” قولها بأن وزارة”الإعلام الفلسطينية” على مدار العام المنصرم تابعت، ورصدت جميع إنتهاكات الاحتلال الإسرتئيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين؛ لثني الصحفي الفلسطيني عن نقل روايته الصحيحة للعالم، حيث تصر قوات الإحتلال على استهداف الصحفيين الفلسطينيين بشكل مباشر، ومتعمد أثناء تغطيتهم الإعلامية؛ لتبلغ الانتهاكات الخاصة بالإعتداء الذي يشمل الضرب، والتهديد بالسلاح؛ للمنع من التغطية( 92) انتهاكا، في حين بلغ الإعتقال، والإعتداءات في سجون الإحتلال ( 79) انتهاكا.

وشددت أن الوزارة تعتبر فرض الإحتلال قرارا بملاحقة الإعلام الفلسطيني، وتجديد منع تلفزيون فلسطين من العمل في مدينة القدس، والجليل ، والمثلث، والنقب بتاريخ 10/5/2020 ، امتدادا للحرب المفتوحة على الإعلام الفلسطيني؛ وإثباتا للغطرسة؛ واستهداف المنابر الإعلامية الوطنية؛ لحجب الرواية الفلسطينية خصوصا في مدينة القدس.

وأكدت أن وزارة الإعلام تعتبر استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين بهذا العدد الكبير ( رغم جائحة كورونا)؛ دليلا على ملاحقتهم لحراس الحقيقة ؛ لمنعهم من تغطية جرائمها، الأمر الذي تناشد به الوزارة؛ لمساندة، وحماية الصحفيين من هذا النهج القمعي، والتعسفي بحقهم، وضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن (222) الخاص بحماية الصحفيين.

وبينت “يونس” العقبات الكثيرة التي حالت دون تسجيل الكثير من الإنتهاكات أو تصويرها وقت حدوثها لعدة أسباب منها الحواجز، وتقسيم، وفصل القرى، والمدن الفلسطينية من قبل الإحتلال، ووجود مشكلة أيضا بتنفيذ، وتطبيق القوانين، والمعاهدات الدولية في فلسطين بشكل خاص؛ بسبب قوات الإحتلال، وغطرستها، ومنع حرية الحركة، والتنقل بين المدن الفلسطينية كمدن الضفة الغربية، ومدن قطاع غزة، ومنع دخول معدات، ولباس السلامة المهنية للصحفيين الفلسطينيين.

وفي ذات السياق شارك المحامي القانوني “شرشرة” برأيه عن هذا التقرير، وفي بداية كلامه شكر وزارة “الإعلام الفلسطينية”وأثنى على جهودها بإصدار مثل هذا التقرير الهام، مبينا أن إنتهاك قوات الإحتلال للصحفيين لا يعتبر انتهاكا خاصا بالصحفيين فقط؛ بل يعتبر انتهاكا لوزارة “الإعلام الفلسطينية”، وخصوصا تلفزيون فلسطين.

وأشار “شرشرة” إلى انتهاك الإحتلال للصحفيين بإعتقالهم، وسجنهم، وتمديدفترة الإعتقال الإداري بحقهم، وإستخدام العنف ، والضرب، والحرمان، والإهمال الطبي، وغيرها الكثير من الإنتهاكات الخاصة بالسجناء أيضا.

وطالب وزارة” الإعلام الفلسطينية” بنقل عملية الرصد هذه لمستولى عالمي واسع؛ لفضح جرائم، وانتهاكات الإحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وناشد الوزارة بترجمة هذا التقرير باللغة الإنجليزية لفضح جرائم الإحتلال بحق الصحفيين؛ وليرى العالم أجمع مدى الظلم الواقع بحقهم، وطلب بتسليط الضوء بشكل أوسع ، وأكثر دقة عن انتهاكات الاحتلال للصحفيين السجناء.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!