تقارير وقصص

قصة اصحاب السبت

قصة اصحاب السبت ، كان بنو إسرائيل يُحبون المال حبًا جمّا ويشعرون أن كل ما في العالم هو مالهم ولذلك تجد أن اليهودي مع اليهودي لا يأخذ رشوة ولا يسرق ولا يأخذ مال أخيه اليهودي غصبًا ولكن يجوز له في التوراة أن يسرق المسلم ويتعدّ على أمواله ونفسه وعرضه وفق عقيدتهم الكاذبة التي صنعوها من ذات أنفسهم، وقد أمرهم الله سبحانه وتعالى أن يتخذوا من يوم السبت عيدًا لهم ولا يقومون فيه بأي عمل دنيوي غير أنهم ما التزموا وتحايلوا وعصوّا أمر ربهم فكانت عاقبتهم أن مُسخوا قردة خاسئين، فما هي قصة أصحاب السبت؟

قصة اصحاب السبت  

تُعد من أكثر قصص القرآن رعبًا فأولئك اليهود الذين مسخهم الله سبحانه وتعالى قردة وخنازير لأنهم خالفوا أمره بأن اصطادوا يوم السبت، وقد كان الله سبحانه وتعالى قد أمر بنو إسرائيل أن يتخذوا من يوم السبت عيدًا لهم فلا يخرجون للعمل والصيد يقومون على ذكر الله وتسبيحه ويتفرغون لعبادته منزهًا دون أي عمل دنيوي ولما كانوا يعملون في الصيد فقد كان محرمًا عليهم أن يصطادوا في هذا اليوم، ولكنهم ما التزموا فما الخدعة التي قام بها أصحاب السبت؟!

خدعة أصحاب السبت

في أحد المرات اشهى أحدًا من بنو إسرائيل أكل السبت وكان يعلم يقينًا أنه محرم عليه الصيد يوم السبت ولكنه تظاهر بأنه ملتزمًا بأمر الله وفي الحقيقة قام بخدعة فذهب إلى الشاطئ يوم السبت وأمسك بسمكة كبيرة من الماء ومن ثم قام بربط ذيلها بحبل إلى الشاطئ ولم يأخذها معه إلى البيت بل عاد في صباح اليوم التالي الأحد وكانت السمكة على حالها مربوطة بالماء فأخذها إلى بيته وقام بشوائها ولما انبعثت رائحة الشواء وجاء القوم يسألونه كيف فعل ذلك أخبرهم بخدعته فمنهم من اتخذ حيلته سبيلًا وبدأ بتنفيذها في كل سبت ومنهم من أنكروا عليه صنيعه ولم يقبلوا به وقاموا بواجبهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفريق ثالث لم تعص الله ولم تفعل ما فعل الفريق الأول وإنما صمتوا والتزموا السكوت عن المعصية.

وكان من صفات أهل السبت أي بني إسرائيل الخداع والمكر والتضليل، والتحايل لتحليل ما حرم الله، وتحريم ما أحل الله؛ ولذلك حذر النبي “صلي الله عليه وسلم” أمته من هذه الصفات.

جزاء أصحاب السبت

كان جزاء أصحاب السبت الذين احتالوا على أمر الله وقاموا بالخداع بالصيد سرًا أن أمهلهم حتى صادوها علانية وباعوها بالأسواق فقد كانوا يقولون أنهم لا يقومون بمخالفة أمر الله في اليوم الذي افترضه عليهم عيدًا فلا يصطادون الحيتان ولا يأكلونها ولكنهم يربطوها يوم السبت في الماء ويعودوا يوم الأحد إلى شباكم فيجدوا الحيتان قد تم اصطيادهم فيقولون أنهم ما خرجوا عن أمر الله وهي عقيدة فاسدة ومضللة، وكان جزاؤهم أن مسخهم الله سبحانه وتعالى قردة، إذ قال في سورة البقرة الآية 65 ” وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ” فقد مسخهم الله شكلاً وموضوعًا، فكانوا قِردة وخنازير، ثم قيل: إن الله أهلكهم بعد ذلك حتى لا يتناسلوا، وقيل: بل بقَوْا وتناسلوا، وكانوا ينظرون في دورهم وبيوتهم فيجدوها مغلقة عليهم، وقد دخلوها ليلًا فغلقوها على أنفسهم، فأصبحوا فيها قردة لها أذناب، وإنهم يعرفون الرجل بعينه إنه لقرد، والمرأة بعينها وإنها لقردة، والصبي بعينه وإنه لقرد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!