منوعات

عرض المشركون على النبي ان يعبدوا الله سنه

عرض المشركون على النبي ان يعبدوا الله سنه وأن يعبدوا الأوثان في السنة التالية، وقد شاع أن  قريش عرضت على رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يعبد آلهتهم سنة وأن يقوموا هم بعبادة إلهه سنة، وعلى إثر ذلك أنزل الله تعالى سورة الكافرون، ورغم شيوع ذلك إلا أنّه لم يثبت في السنة النبوية، إذ أورد ذلك اب اسحاق دون إسناد، كما ورد ذلك في صيغة التضعيف ضمن تفسير الحافظ ابن كثير، وذلك ضمن تفسير العبارة، عرض المشركون على النبي ان يعبدوا الله سنه.

عرض المشركون على النبي ان يعبدوا الله سنه

عـرض المـشركون على النبي ان يعبدوا الله سنه، وأن تكون السنة التي تليها لعبادة الأوثان، وقد عرضوا على رسول الله عليه الصلاة و السلام أن يقوم بعبادة أوثانهم سنة، لينظر كلاً من الفريقين في عبادة أيٍ خيراً، وقالوا:” يا محمَّد هلمّ فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، فنشترك نحن وأنت في الأمر، فإن كان الذي تعبد خيرًا مما نعبد، كنا قد أخذنا بحظنا مثله، وإن كان ما نعبد خيرًا مما تعبد كنت قد أخذت بحظك منه”، وكات هذه الحادثة السبب في نزول سـورة الكافرون، وذلك وفقاً لما ورد عن ابن كثير بصيغة التضعيف.

سبب نزول سورة الكافرون

وفقاً لما ورد في تفسير ابن كثير، وما ورد بدون إسناد عن ابن اسحاق، فإنّ هذه الحادثة كانت السبب في نزول سورة الكافرون، فعن ابن عباس رضي الله عنهما :”أن قريشا وعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل بمكة ، ويزّوجوه ما أراد من النساء ، ويطئوا عقبه ، فقالوا له : هذا لك عندنا يا محمد ، وكفّ عن شتم آلهتنا ، فلا تذكرها بسوء ، فإن لم تفعل فإنا نعرض عليك خصلة واحدة ، فهي لك ولنا فيها صلاح . قال : ما هي ؟ قالوا : تعبد آلهتنا سنة : اللات والعزي ، ونعبد إلهك سنة ، قال : حتى أنْظُرَ ما يأْتي مِنْ عِنْدِ رَبّي . فجاء الوحي من اللوح المحفوظ : (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) السورة، وأنزل الله : (قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ) … إلى قوله : (فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ)”.

وذلك ضمن تفسير العبارة التي يبحث عنها الطلبة، عـرض المـشركون عـلى النـبي ان يعبـدوا الله سـنه، والله أعلى وأعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!